النساء آية 19. ويقول النبيُّ صلى الله عليه وسلم: (( لا يفرك مؤمن مؤمنةً، إن كره منها خلقًا رضي منها آخر ) ).
وهي إن لم تكن أمًا ولا بنتًا ولا زوجة: فهي من عموم المسلمين، يُبْذل لها من المعروف والإحسان ما يُبذل لكل مؤمن، ولها على المسلمين من الحقوق مايجب للرجال.
هذه لمحة سريعة عن صور من إكرام الإسلام للمرأة، لا يمكن أن توجد في أي مجتمع من المجتمعات بدون الإسلام، بل الأعداء الذين جاءوا إلى بلاد المسلمين قد أقرُّوا بأنه لا يوجدُ دينٌ أكرم المرأةَ كما أكرمها الإسلامُ، ولا شريعةٌ أعزََّت المرأة ورفعت من رأسها، وأعطتها كامل حقوقها كما فعل الإسلامُ.
تقول الكاتبةُ (آرنون) : (( لأن يشتغل بناتنا في البيوت خوادمَ خيرٌ وأخفُّ بلاءً من اشتغالهن بالمعامل، حيثُ تصبحُ المرأة ملوثةً بأدران تذهب برونق حياتها إلى الأبد، ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين فيها الحشمة والعفاف والطهارة ) ).
هل قرأتى تمنى المرأة للحشمة والعفاف في وقت تبحث فيه المسلمة عن الحيلة والوسيلة للتخلي عن حجابها. تحت مزاعم أنه رجعية وتخلف عن ركب الحضارة والتطور.