وصدق الواصف لحالهن إذ قال:
جئنَ لعرض جمالهنَّ .. إبليسُ بارك جمعَهنَّ!
جئنَ إلى سوق النخاسةِ و المزادِ بطوعهنَّ!
جئنَ ليعرضنَ المفاتنَ و الأنوثةَ في دُجنّةْ
اَلجاهليةُ قد غزتْ بتبرجٍ أزياءَهنَّ
فبدا الجمالُ المستعارُ وغاب حسنُ حيائهنَّ
عجبي لهنَّ! يبعْنَ نورًا بالعمى! عجبي لهنَّ!
عجبي لهنَّ! تسطّحتْ كالببّغاء عقولهنَّ!
أتُرى الثقافة راهقتْ وتبّرجتْ أفكارهنَّ؟!
عجبي! وأسألُ: أين كان! وأين غابَ رجالهنَّ!
أين الشهامةُ والمروءةُ والرجولةُ! أين هنَّ؟!
قد يستحي أبناؤُهنَّ و الذراري و الأجِنّةْ
مما فعلنَ .. ويستحي شِعري، وما أدري! فهُنَّ
قد كُنَّ تيجانًا لنا، وكنّ فخرًا .. كنَّ .. كنَّ