وتقول لهم الملائكة: نحن أنصاركم في الحياة الدنيا، نسددكم ونحفظكم بأمر الله, وكذلك نكون معكم في الآخرة, ولكم في الجنة كل ما تشتهيه أنفسكم مما تختارونه, وتَقَرُّ به أعينكم, ومهما طلبتم من شيء وجدتموه بين أيديكم ضيافة وإنعامًا لكم {نُزُلًا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ} فصلت 32
مِن غفور لذنوبكم, رحيم بكم.
وعند عودتك ردد وقل ... إلهي إني لأستعذب الموت. وأجد السعادة فيه كي ألقاك.
اللهم لم يبق أمامي غير رحمتك فهي أوسع أن تضيق بمثلي. يا رحيمًا بعباده قلبي تائب ناجاك.
أترده وترد صادق توبتي حاشاك ترفض تائبًا حاشاك
اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا. وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان. واجعلنا من عبادك الراشدين فضلًا منك ونعمة.
وإن لم يكن ولم تستطع ذاك فارجع أخى إلى الوراء وتفكر معى وتذكر.
لقد وقفت فيما مضى وقفة العاجز الذليل. وقفة الحيرة والارتباك. عاجزًا عن مواراة أخيك ومواراة سوأته. حتى قيض الله لك طائرًا فعلمك. تأمل ما أجهلك.