بين المرأة وزوجها محبة وشفقة, إن في خلق الله ذلك لآيات دالة على قدرة الله ووحدانيته لقوم يتفكرون, ويتدبرون.
إن من ينظر إلى تركيب جسم المرأة و ما فيه من أجهزة يرى لأول وهلة أن العناية الإلهية قد زودتها بكل ما تحتاج إليه للقيام بوظيفتها في الحياة. من الأجهزة البدنية و الاستعدادات النفسية و الغرائز الفطرية التي هي لسان صدق ناطق بأن هذا المنظر البديع و هذا التركيب العجيب و الذي لا يوجد له مثيل عند الرجل ما خُلق كل هذا إلا ليعينها على تأدية مهمتها الأولى في هذه الحياة ألا و هي الأمومة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"حُبّب إلي ّمن دنياكم الطيب والنساء؛ وجُعلت قرّة عيني في الصلاة"- صحيح رواه الإمام أحمد والنسائي -
تقولين: إنكِ فجرٌ بدا *** بأفْق الحياة ِ .. وطيرٌ شَدا
و إنكِ أرضعتِ أرواحَنا *** لبانَ العقيدة في المُبتدا
صدقتِ، وأنتِ وريدُ الحياة *** بكلّ العيون لنا، يُفتدى
حملتِ الكتابَ، وصُنتِ الحجابَ *** و قلبُك لله قد وَحّدا