أحيا بها, أحيا لها *** أرجو بها حُسنَ المآبْ
أتلو أحاديثَ الرسولْ *** تلكَ التي سَبَتِ العُقولْ
ويختتم مارسيل بوزار كلامه بهذه المقولة والتى لهى أشبه بالصفعة لكل من نادى من أبناء جنسه وأذنابهم بأن الإسلام يضطهد المرأة ويقلل من شأنها:.
(( ... ليس في التعاليم القرآنية ما يسوغ وضع المرأة الراهن في العالم الإسلامي. والجهل وحده , جهل المسلمة حقوقها بصورة خاصة , هو الذي يسوغه .... ) )أى أن وضع المرأة الراهن وما هى عليه من تيه وتخبط السبب فيه تخليها عن تعاليم دينها وإصغاءها لمن يريد إضلآلها بمعسول الكلام نسأل الله أن يحفظنا ويحفظ نساءنا وبناتنا أنه سميع عليم.
فبأى حديث ترعوى وبأى لغة؟ خبرونى أنتم بأى عقل نخاطب من تبعوا أذناب العلمانية؟!
إن كان حديث سادتهم بهذه الطريقة واللهجة والصراحة
فسّر الهزيمة أننا من جهلنا