الصفحة 34 من 44

أسانيد منقطعة [1] . و منها أيضا كتاب غريب الحديث صنفه إبراهيم الحربي البغدادي (ت275هـ/ 888م) ، وقد نُشر حديثا في ثلاثة مجلدات [2] .

و أما مؤلفات الحنابلة الحديثية التي لم تصلنا [3] فهي فكثيرة، منها: زوائد المسند ألفه عبد الله بن أحمد (ت290هـ/ 902م) . وكان ما يزال متداولا حتى القرن العاشر الهجري/ 16م [4] . و كتاب السنن، صنفه أبو بكر النجاد [5] (ت348هـ/ 959م) . و كتاب المسند، صنفه أبو بكر أحمد بن جعفر الحنبلي [6] (ت365هـ/ 975م) .

و المجال الثالث يخص مؤلفات الحنابلة في الفقه وأصوله: و قد أكثر الحنابلة من التأليف في الفقه وأصوله. وتميز إنتاجهم بالغزارة والتنوع [7] ، من ذلك: مسند أحمد بن حنبل، فهو كما أنه كتاب حديث، فإنه أيضا كتاب أصول، فيُعد أول مصنف في أصول الفقه الحنبلي [8] . و منها كتاب: المختصر في الفقه، صنفه الفقيه عمر بن الحسين الخرقي (ت334هـ/ 945م) ، وهو أشهر كتاب فقهي وصلنا في فقه الإمام أحمد بن حنبل، وقد شرحه كبار علماء المذهب، كأبي يعلى الفراء، و الموفق بن قدامة المقدسي [9] (ت620هـ/ 1223م) . و قد وتناول فيه مؤلفه مختلف قضايا الفقه، من عبادات ومعاملات، و بلغت ألفين وثلاثمائة قضية [10] .

و يُعد كتاب السنة لعبد الله بن أحمد من أوسع المصنفات التي جمعت فقه الإمام أحمد وأصوله [11] . و يُضاف إليه مجموعة كتب أخرى ضمت أُقضيات أحمد و فتاويه، عُرفت بمسائل أحمد، وقد نُشر بعضها حديثا.

(1) نفس المصدر -ج13، ص:215.

(2) ناصر الدين الألباني: صفة صلاة النبي -ص:193.

(3) بناء على المصادر المتوفرة.

(4) جلال الدين السيوطي: الإنفاق في علوم القرآن- بيروت- المكتبة العصرية- 1987 - ج4، ص:138.

(5) ابن كثير: المصدر السابق -ج11، ص:234.

(6) نفس المصدر -ج1، ص:283.

(7) أنظر القائمة التي أشأها هنري لاوست وسامي الدهان، لمؤلفات الحنابلة، ضمن فهارس الجزء الأول للذيل على طبقات الحنابلة.

(8) كما هو كتاب حديث، من جهة أخرى. (محمد ماهر حمادة: المرجع السابق -ص:131) .

(10) أبو الحسين بن أبي يعلى: المصدر السابق -ج2، ص:76.

(11) نفسه -ج2، ص:76.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت