فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 483

سبق في الجزء الأول الرد على إنكار الخليلي رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة، وسيجد القارئ الكريم في هذا الجزء الرد على دعواه «خلق القرآن» وفي الجزء الذي يليه الرد على دعواه «تخليد الفساق في النار» بالأدلة القاطعة من كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وأقوال سلف الأمة وأتباعهم.

كما سيجد الرد على القائلين بخلق القرآن من علماء بارزين من علماء الإباضية، ممن أثنى عليهم وشهد لهم بالعلم والتحقيق الخليلي نفسه، مثل الشيخ أبي بكر أحمد بن النضر العماني، صاحب الدعائم، في قصيدته وعنوانها:

«الرد على من يقول بخلق القرآن»

ومطلعها:

يا من يقول بفطرة القرآن ... جهلًا ويثبت خلقه بلسان

لا تنحل القرآن منك تكلفًا ... ببدائع التكليف والبهتان

هل في الكتاب دلالة من خلقه ... أو في الرواية فأتِنَا ببيان

إلى آخر القصيدة، وهي تقع في خمسة وسبعين بيتًا، وقد رأيت من المناسب تصوير القصيدة بكاملها من الكتاب المذكور، طبع وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان، وسيجدها القارئ في ملاحق الكتاب، ملحق رقم (( 1 ) ).

وقد شرح كتاب «الدعائم» ومن ضمنه هذه القصيدة، العالم الشيخ محمدبن وصاف الفقيه العماني الإباضي ـ كما وصفوه بذلك ـ في مجلدين، تحقيق: عبد المنعم عامر، نشر وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان. وهي في الجزء الأول، وقد رأيت تصوير القصيدة مع شرحها حتى لا يقال: إن الأبيات شُرِحت من مخالف للإباضية، وهي موجودة في ملاحق الكتاب، ملحق رقم (( 2 ) ).

وهناك شاهد ثالث ـ شهد له الخليلي نفسه بالعلم والتحقيق ـ هو الشيخ أبو الحسن علي بن محمد البسيوي، صاحب كتاب «الجامع» فقد رد على من يقول بخلق القرآن في كتابه هذا ردًا مقنعًا بالأدلة من القرآن، وبالأدلة العقلية، كما سيجد القارئ ذكر ذلك في مكانه المناسب من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت