الصفحة 12 من 45

3 -قال تعالى:"أَلا إِنَّ لِلّهِ مَن فِي السَّمَاوَات وَمَن فِي الأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ شُرَكَاء إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ {66} " (يونس 66) .

4 -قال تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ {12} " (الحجرات 12) .

5 -قال تعالى:"إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنثَى {27} وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا {28} " (النجم 27 - 28) .

سادسًا: بعض الأحاديث النبوية التي تحث على الظن الحسن وتحذر من الظن السيء:

1 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، من أسعَدُ الناسِ بشفاعتِك يومَ القيامةِ؟ فقال:"لقد ظنَنتُ، يا أبا هُرَيرَةَ، أن لا يسألَني عن هذا الحديثِ أحدٌ أولَ منك، لمِا رأيتُ من حِرصِك على الحديثِ، أسعدُ الناسِ بشفاعتي يومَ القيامةِ مَن قال: لا إلهَ إلا اللهُ، خالصًا من قِبَلِ نفسِه" (رواه البخاري)

2 -عن عبدالله بن عمر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما زالَ جِبريلُ يوصيني بالجَارِ، حتَّى ظنَنتُ أنَّهُ سيورِّثُهُ" (رواه البخاري) .

3 -عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قبل وفاتِه بثلاثٍ، يقول:"لا يموتنَّ أحدكم إلا وهو يحسنُ باللهِ الظنَّ" (رواه مسلم) .

4 -عن واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة رضي الله عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إنَّ اللهَ تعالى يقول: أنا عندَ ظنِّ عبدي بي إنْ ظنَّ خيرًا فله وإن ظنَّ شرًّا فلَه" (صححه الألباني) .

5 -عن الحسن بن علي بن أبي طالب سبط رسول الله وريحانته رضي الله عنه قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم:"دع ما يريبك، إلى ما لا يريبك" (رواه الترمذي) . \

6 -عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إنَّ الأميرَ إذا ابتغى الرِّيبةَ في النَّاسِ أفسَدَهُم" (صححه الألباني) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت