7 -عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال:"إذا ظننتم فلا تُحقِّقوا. وإذا حسدتم فلا تَبغُوا. وإذا تطيَّرتم فامضوا؛ وعلى اللهِ توكَّلوا. وإذا وزنتم فأرجِحوا" (السلسلة الصحيحة) .
8 -عن أبي عبدالله النعمان بن بشيرٍ رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن الحلال بينٌ وإن الحرام بينٌ، وبينهما أمور مشتبهاتٌ لا يعلمهن كثيرٌ من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدِينه وعِرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملكٍ حمًى، ألا وإن حمى الله محارمُه، ألا وإن في الجسد مضغةً إذا صلَحت صلَح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب" (رواه البخاري ومسلمٌ) .
9 -عن أم المؤمنين صفية بنت حيي زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:"كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُعتَكِفًا فأتَيتُه أزورُه ليلًا، فحدَّثتُه ثم قُمتُ فانقَلَبتُ، فقام معي ليَقلِبَني، وكان مَسكنُها في دارِ أسامةَ بنِ زيدٍ، فمرَّ رجلانِ منَ الأنصارِ، فلما رأَيا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسرَعا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على رِسلِكما، إنها صَفِيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ. فقالا: سُبحانَ اللهِ يا رسولَ اللهِ، قال: إنَّ الشيطانَ يَجري منَ الإنسانِ مَجرى الدمِ، وإني خَشيتُ أن يَقذِفَ في قلوبِكما سُوءًا، أو قال: شيئًا" (رواه البخاري) .
* قمت فانقلبت: أي: قامت وهمت بالانصراف. * فقام معي ليَقلِبَني: أي: قام معها ليصرفها.
10 -عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إيَّاكُم والظَّنَّ، فإنَّ الظَّنَّ أَكذَبُ الحديثِ، ولا تحسَّسوا، ولا تجسَّسوا، ولا تَناجَشوا ولا تحاسَدوا ولا تباغَضوا، ولا تدابَروا، وَكونوا عِبادَ اللَّهِ إخوانًا" (رواه البخاري) .
-قال الصنعاني رحمه الله: المراد بقوله صلى الله عليه وسلم:"إياكم والظنَّ"سوء الظنِّ به تعالى، وبكلِّ من ظاهره العدالة من المسلمين.
-قال القاضي في"مرقاة المفاتيح":"التحذير عن الظن فيما يجب فيه القطع، أو التحدث به عند الاستغناء عنه أو عما يظن كذبه".
-عن سلمان رضي الله عنه قال: إني لأعد العراق (عظام الذبيحة) على خادمي مخافة الظن.