10 -عن أبي أذينة الصدفي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"خير نسائكم الودود الولود المواتية المواسية إذا اتقين الله، وشر نسائكم المتبرجات المتخيلات وهن منافقات لا يدخل الجنة منهن إلا مثل الغراب الأعصم" (رواه البيهقي وصححه الألباني) .
11 -عن فضالة بن عبيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ثلاثةٌ لا تَسألُ عنهمْ: رجلٌ فارَقَ الجماعةَ وعَصَى إمامَهُ وماتَ عاصِيًا، وأمَةٌ أو عبدٌ آبِقٌ من سَيِّدِهِ فماتَ، وامْرأةٌ غابَ عنْها زوجُها وقدْ كفاها مُؤنةَ الدنيا فتبرَّجَتْ بَعدَهُ؛ فلا تَسألْ عنْهمْ" (صححه الألباني) .
12 -عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي الله صلى الله عليه وسلم قال:"صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا" (رواه مسلم) .
-بهذه الأحاديث النبوية المطهرة وغيرها نجد أن السنة النبوية قد سدت كل السبل أمام انتشار هذه الآفة لتكون المرأة المسلمة مصونة عزيزة وليست ألعوبة رخيصة لضعاف النفوس ولهواة المتعة الحرام وليكون المجتمع الإسلامي مجتمعًا نظيفًا طاهرًا عفيفًا.
سادسًا: مواقف من العِفة والغيرة في المجتمع الإسلامي:
1 -عن أم جعفر أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: يا أسماء، إني قد استقبحت ما يصنع بالنساء، إنه يطرح على المرأة الثوب فيصفها. فقالت أسماء: يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ألا أريك شيئا رأيته بأرض الحبشة؟ فدعت بجرائد رطبة فحنتها، ثم طرحت عليها ثوبا. فقالت فاطمة رضي الله عنها: ما أحسن هذا وأجمله يعرف به الرجل من المرأة، فإذا أنا مت فاغسليني أنت وعلي رضي الله عنه، ولا تدخلي علي أحدا، فلما توفيت رضي الله عنها جاءت عائشة رضي الله عنها تدخل فقالت أسماء: لا تدخلي، فشكت أبا بكر فقالت: إن هذه الخثعمية تحول بيني وبين ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد جعلت لها مثل هودج العروس. فجاء أبو بكر رضي الله عنه فوقف على الباب وقال: يا أسماء، ما حملك أن منعت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يدخلن على ابنة النبي صلى الله عليه وسلم وجعلت لها مثل هودج العروس. فقالت: أمرتني أن لا تدخلي علي أحدا وأريتها هذا الذي صنعت وهي حية فأمرتني أن أصنع ذلك لها. فقال أبو بكر رضي الله عنه: فاصنعي ما أمرتك، ثم انصرف وغسلها علي وأسماء رضي الله عنهما" (سنن البيهقي) ."