-انتشار وسائل الفساد والإفساد في المجتمع المسلم بل وتشجيعها.
-تشجيع الاختلاط والتبرج والسفور والمجون وجعل ذلك من علامات التحضر والتمدن.
-النشاط البارز لدعاة التبرج والسفور والانحلال الأخلاقي لنشر ما يدعون إليه.
ولقد ترتب على ذلك من الجرائم والأمراض الاجتماعية والجسدية ما لم يعرفها المجتمع المسلم من قبل. يقول العلامة ابن القيم - رحمه الله تعالى:"ولا ريب أن تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال أصلُ كل بلية وشر، وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامة، كما أنه من أسباب فساد أمور العامة والخاصة .. وهو من أسباب الموت العام والطواعين المهلكة. ولما اختلط البغايا بعسكر موسى - عليه السلام - وفشت فيهم الفاحشة؛ أرسل الله تعالى عليهم الطاعون؛ فمات في يوم واحد سبعون ألفًا، والقصة مشهورة في كتب التفسير."
إن دعاة التبرج والسفور والانحلال الأخلاقي يعملون على طمس الهوية الإسلامية وإهدار كرامة المرأة تحت ما يسمونه المساواة والحرية والانفتاح وتحت مسمى التمدن والحضارة ومسميات أخرى ما أنزل الله بها من سلطان. وهم بذلك يجرون المرأة إلى مستنقع الرذيلة وإعادتها إلى سابق عهدها في الجاهلية الأولى.
إن ما يجعل الطمأنينة تستقر في النفس هو أن الله تعالى قد تكفل بتأييد من يدافعون عن حياض هذا الدين ويذبون عنه فلن تفلح كل هذه الحيل والمخططات طالما هناك من يتمسكون بدينهم ويبصرون غيرهم به والله تعالى لهؤلاء بالمرصاد يُبطل تدبيرهم ويجعل كيدهم في نحورهم.
قال تعالى:"إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ {19} " (النور 19) .
اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا أنت،
اللهم أرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه.