-سابعًا: الغرب يتجرع مرارة الاختلاط والتبرج وفساد الأخلاق: جاء في كتاب (الغرب يتراجع عن التعليم المختلط) تأليف"بفرلي شو"ترجمة"د. وجيه حمد عبد الرحمن"يقول البروفسور الألماني"يودفو ليفيلتز"كبير علماء الجنس في جامعة برلين في إحدى دراساته الجنسية بأنه درس علوم الجنس، وأدوار الجنس، وأدوية الجنس، فلم يجد علاجًا أنجح ولا أنجع من قول الكتاب الذي نزل على محمد (صلى الله عليه وسلم) :"قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ"و"وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ" (سورة النور، الآيتان: 30، 31) .
2 -جاء في كتاب (معاناة المرأة في الغرب) تقول الصحفية الأمريكية"هيليان ستانبري":"امنعوا الاختلاط، وقيدوا حرية الفتاة، بل ارجعوا إلى عصر الحجاب، فهذا خير لكم من إباحية وانطلاق ومجون أوربا وأمريكا. امنعوا الاختلاط، فقد عانينا منه في أمريكا الكثير، لقد أصبح المجتمع الأمريكي مجتمعًا مقعدًا، مليئًا بكل صور الإباحية والخلاعة، وإن ضحايا الاختلاط والحرية يملؤون السجون والأرصفة والبارات والبيوت السرية، إن الحرية التي أعطيناها لفتياتنا وأبنائنا قد جعلت منهم عصابات أحداث، وعصابات للمخدرات والرقيق. إن الاختلاط والإباحية والحرية في المجتمع الأوربي والأمريكي قد هدد الأسرة، وزلزل القيم والأخلاق".
3 -إن الانحدارُ الأخلاقي في أمريكا جَعَل الرئيس الأمريكي السابق جون كندي يقول:"إنَّ الشباب الأمريكي مائعٌ ومُترَف وغارق في الشهوات، ومن بين كل سبعة شباب يَتَقَدَّمُون للتجنيد منهم ستةٌ غير صالحين؛ وذلك لأننا سَعَيْنا لإباحة الاختلاط بين الجنسين في الجامعة بصوَر مستهترة؛ مما أدَّى إلى انهماكهم في الشهوات".
-وختامًا: إن وجود بل انتشار ظاهرة التبرج في المجتمع الإسلامي ما كان لها لتنتشر إلا:-
-لضعف الإيمان.
-ولخواء المناهج التربوية من مضمونها الأخلاقي.
-ولغياب القدوات.
-ولعدم قيام المسجد والمؤسسات التربوية بالدور المنوط بهم. إلى غير ذلك من الأسباب.
-وفي المقابل نجد أن هناك ما يغذي هذه الآفة ويعمل على تأجيج نارها وعدم انطفاء جذوتها، مثل:-