المدينية وروادها. إن هذه الملتقيات الثقافية التي تعقد في الأندية الثقافية، لها إيجابياتها، ولعل أهم هذه الإيجابيات تتمثل في توفير الحافز الكتابي لدى كثير من الباحثين الجادين، مما يثري البحث والباحث. فالملتقيات الأدبية رافد من روافد المعرفة والحركة الثقافية في المملكة العربية السعودية بصفة عامة وفي المدينة المنورة بما تبرزه من جوانب مهمة وعديدة في ثقافتنا المعاصرة ن وبما تبرزه من رموز هذا البلد في هذه الثقافة.
حرص نادي المدينة الأدبي على إقامة ملتقيات ثقافية سنوية تطرح في كل عام موضوعات هامة جدًا في مجال البحث والدراسة.
أما المسرح، فلم يغب وإن لم يحدد له محور خاص به، وذلك لقلة الدراسات التي تناولته. وفي ملتقى العقيق الثقافي الخامس، عمل على إشراك فرع جمعية الثقافة والفنون في المدينة المنورة بمعارض فنية مصاحبة ومسرحية وأوبريت، إضافة إلى تحديد عدد من الشخصيات المكرمة. وهناك أنشطة ثقافية وفنية ومسرحية واجتماعية، منها أن أمير المدينة عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز رئيس مركز إدارة الجمعية الخيرية للزواج ورعاية الأسرة حضر حفل الزواج الجماعي الرابع لألف شاب وفتاة بالمدينة المنورة ز وكان من جملة فقرات الحفل فقرات فلكلورية وأوبريت إنشادي. تلا ذلك مشهد مسرحي قدمته فرقة من فرع جمعية الثقافة والفنون بالمدينة المنورة بعنوان (خيركم خيركم لأهله) . وقد خصص أمير المدينة أرضًا لمدينة الشباب لتلبية احتياجات الشباب الثقافية والترفيهية والرياضية وجميع الأنشطة المتعلقة بالشباب ن لإبراز إبداعاتهم. ومن نشطة هذه الجمعية أنها أقامت مسابقة الخط العربي لإثراء هذا الفن، وتأكيد دوره لحفظ تراث الأمة وحمايته واكتشاف المواهب الفنية ودعمها وإبداعاتها.
ولمديرية التربية والتعليم دور رائد بمنطقة المدينة المنورة، فقد رعى مدير هذه المؤسسة الثقافية الفاعلة حفل اختتام فعاليات مسابقة وزارة التربية والتعليم 0 الوطن في عيون أبنائه) بمشاركة ألفي طالب يمثلون 38 منطقة ومحافظة تعليمية بالمملكة.
وفي هذه الفعاليات رسمات ولوحات جسدت حب الوطن في قلوب الجميع، وصاغوا بأناملهم لوحات أظهرت مواهبهم وإبداعهم الفني وحسهم العالي في التعبير عن الوطن بكل فخر واعتزاز. إن المسابقة تهدف إلى التنافس وتلمس مكامن القدرات وإبرازها وتنميتها وتعهدها من خلال تعزيز الحس الديني والوطني.