الصفحة 40 من 61

ويظهر التلاحم بين الراعي والرعية في التفاني في خدمة مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، والتنافس في تزويد المكتبة التي تعود بالفائدة على المثقف من أبناء المدينة المنورة أو من طلبة الجامعات الذين حصلوا على منح دراسية في المدينة المنورة من شتى أرجاء العالم الإسلامي

فقد بذل أبناء المدينة المنورة ما وسعهم حين تأسيس مكتبة الحرم النبوي الشريف، وهاهم أولاء يُدعَون إلى البذل وعدوا أن هذا من واجبهم ومن حبهم للعلم وهم أهله ومنهم نبع وصدر إلى العالم العربي والإسلامي والعالمي على مر العصور وتكرار الدهور. فسارعوا إلى تغذية مكتبة الملك عبد العزيز التي أسسها لتكون رافدًا لمكتبة الحرم النبوي الشريف، تكاملت المكتبتان وتنافستا في تقديم المعرفة والتنوير وفتح آفاق البحث العلمي والتقدم والرقي.

ومن هذه المكتبات التي ضمت إلى مكتبة الملك عبد العزيز هدية للعلم وطلابه، مكتبة الأديب الراحل الأستاذ عبد العزيز بن محمد علي الربيع رحمه الله. مدير تعليم منطقة المدينة المنورة.

تكونت تلك المخطوطات من مصادر الوقف والإهداء والتبادل، وأغلبها من المكتبات الخاصة الموقوفة.

وتوليها مكتبة الملك عبد العزيز عناية خاصة من حيث الاقتناء والتنظيم والصيانة والتجليد، كما روعي في هذه القاعة مناسبتها وخصوصيتها وحمايتها لهذه المخطوطات.

وقف مكتبة الأديب الراحل الأستاذ / عبدالعزيز الربيع على مكتبة الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة

في إطار ما تحظى به المكتبة من تقدير المثقفين في دعم مقتنياتها وتقديرًا لدور المكتبة وإسهاماتها في الحركة الفكرية وحفظ التراث فقد أوقف ورثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت