ومكتبة الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله الخيال
يبلغ عدد كتبها ستمئة وستة وأربعين كتابًا مطبوعًا وقفها عام ألف وأربعمئة وعشره هـ. وقد أصدرت مكتبة المسجد النبوي الشريف أكثر من ألفي كتاب وقد تم حذف الكتب المكررة، والإبقاء على أفضل نسخة من كل كتاب.
كما تم إعادة تسمية الكتب بإضافة اسم شهرة المؤلف بجانب اسم الكتاب مثل: تهذيب التقريب ابن حجر وهذا يفي المستخدم في البحث عن مؤلفات أي مصنف بكتابة اسمه.
أضيف العديد من تراجم المؤلفين.
وتم توزيع بعض الكتب التي كانت تحت بعض التصنيفات إلى ما يناسبها من تصنيف موضوعي. من هذه الكتب ابن تيمية ـ كتب الألباني ـ كتب ابن أبي الدنيا.
وبعد أن استتبت الأوضاع في المملكة العربية السعودية على يد الفاتح الباني الملك عبد العزيز طيب الله ثراه، تفرغ لبناء الدولة مدنيًا وحضاريًا وثقافيًا، فبنى الجامعات وأسس المكتبات العامة.
لقد كان من رعاية الملك عبد العزيز وعنايته بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، النصيب الأوفر، والحظ الأوفى إذ نظر إلى الحرم النبوي الشريف فوسعه لراحة المصلين وأهدى إلى مكتبة الحرم من الكتب ومن المخطوطات ما أهدى، وأسس مكتبة في المدينة المنورة كي تساهم في نشر العلم والمعرفة والثقافة، وحملت هذه المكتبة اسمه، تخليدًا لذكراه، طيب الله ثراه.
تُعدُّ مكتبة الملك عبد العزيز في المدينة المنورة، أكبر المكتبات حيث تضم خمسة عشر ألفًا وسبعمئة واثنين وعشرين مخطوطًا أصليًا تكونت تلك المخطوطات من مصادر الوقف والإهداء والتبادل، واغلبها من المكتبات الخاصة الموقوفة. وتوليها مكتبة الملك عبد العزيز أهمية خاصة من حيث الاقتناء والعناية والتنظيم والصيانة والتجليد والحماية.
وفيها تسعون ألف كتاب مطبوع.
وتعد هذه المكتبة أكبر المكتبات التابعة لوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، وهذه المكتبة تشارك في ملتقى أشهر خطاطي المصحف الشريف في العالم.