الصفحة 46 من 61

أما الأدب فقد نال حظًا وافرًا إلى جانب العلوم الشرعية في مكتبة الملك عبد العزيز في المدينة المنورة من هذه المخطوطات:

مخطوط أدب الكاتب مؤلفه عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري توفي سنة ثلاثمئة وستة وسبعين هـ

نسخة عتيقة من خطوط القرن السادس والسابع هـ تقديرًا، عدد الأوراق: مئتان وست وخمسون المصدر: كتابخانة مجلس شوراي ملي , والكتاب أحد أركان الأدب الأمالي لأبي علي القالي وأدب الكاتب لابن قتيبة والبيان والتبيين للجاحظ

و مخطوط: شرح مقصورة ابن دريد: ابن خالويه. تاريخ النسخ: الجمعة الثامن عشر من رمضان من عام سبعمئة وأربعة عشر هـ. الناسخ: حسن بن أبي طالب بن محمد الحمصي. عدد الأوراق: مئة وخمس. وهذه المقصورة نالت شهرة واسعة في الأدب العربي وسميت بهذه التسمية لأن قافيتها حرف مقصور أو ممدود ومطلعها:

يا ظبيةً أشبهَ شيءٍ بالمها ترعى الخُزامى بين أشجار النقا

ومخطوط: المبهج لأبي منصور الثعالبي يليه: نظم الدرر في الحكم الغرر الجامع لكتابي الأطباق والأطواق. الأول لعبد المومن بن هبة الله المغربي والثاني لجار الله الزمخشري

جمع: علي بن حسام الدين المشهور بالمتقي الهندي

عدد الأوراق: ست وسبعون.

أما مخطوط: شرح قصيدة بانت سعاد فهو للأسيوطي: إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن اللخمي الأسيوطي ثم المكي توفي سنة تسعمئة وسبعين هـ

ولهذه القصيدة ثلاثون شرحًا، وهذا المخطوط أنفس هذه الشروح ومطلعها أشكل على كثير من الدارسين وهو:

بانت سعاد فقلبي اليوم متبول متيم إثرها لم يُفد مكبول

يفهمون البيت فهمًا خطأ إذ يقولون: بانت سعاد يعني: بَعُدت. وهذا خطأ، فالمعنى الذي قصده الشاعر كعب بن زهير رضي الله عنه أنه لما جاء تائبًا مسلمًا وكان الرسول صلى الله عليه وسلم قد أهدر دمه ثم عفا عنه، ظن زهير أن زوجته طلقت وحرمت عليه بسبب إسلامه، فلما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت