الصفحة 47 من 61

انشد: بانت سعاد، فهم النبي صلى الله عليه وسلم فسأله: (مَن سعاد؟) فقال زوجتي يا رسول الله. قال صلى الله عليه وسلم (ما بانت) . وفي الدراسات العليا الأدبية في دراسة القصة الشعرية التراثية، إذا أغفل دارس هذا النص فإن يحثه يكون مخرومًا لا يكمله إلا هذا النص لأهميته في دراسة القصة الشعرية المخضرمة بين الجاهلية والإسلام. ومن المخطوطات المهمة أيضًا، مخطوط: شرح المعلقات السبع: لأبي عبد الله بن أحمد بن الحسين الزوزنى

كتابخانة مجلس شوراي اسلامي عدد الأوراق: مئة وسبع وثمانون.

وللمعلقات السبع شروح لا تكاد تنتهي، وهذه المخطوطة لا تقدر بثمن لأنها أوثق الشروح لأبيات المعلقات. وقد انصبت الشروح على سبب تسمية هذه القصائد المختارة من الشعر الجاهلي بهذه التسمية، هل هي معلقات في الأذهان؟ أم كانت معلقة على جدران الكعبة؟ وهل هي سبع أم عشر؟

ومن المخطوطات النفيسة مخطوط: غيث الأدب الذي انسجم في شرح لامية العجم

صلاح الدين الصفدي عدد الأوراق: مئتان وسبع وخمسون، وقد قيل في لامية العجم: إن فائدتها أكبر من فائدة لامية العرب.

وفي البلاغة مخطوط: مجمع البلاغة للراغب الأصفهاني

نسخة نفيسة كشف عنها الأخ همام ابن سليمان بارك الله فيه

ناقصة الأول بمقدار ورقة أو أقل عدد الأوراق: مئة وأربع وخمسون

المصدر كتابخانة مجلس شوراي ملي

ومخطوط: الطراز الاول والكناز لما عليه من لغه العرب المعول

صدر الدين المدني، علي بن أحمد بن محمد معصوم الحسني الحسيني، المعروف بعلي خان ابن ميرزا أحمد، الشهير بابن معصوم توفي عام ألف ومئة وتسعة عشره قال المؤلف في المقدمة عن ترتيب الكتاب:"و قد سلكت في ترتيبه المأنوس الذي رتب عليه الصحاح والقاموس"و قد امتدح فيه طريقته في التأليف، ونهجه في جمع المادة والاستدلال عليها من المنقول والمعقول ومجازات الكلام ومصطلحات العلماء والأعلام وأمثال العرب وكلام الأدباء .... حتى قال عنه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت