الصفحة 17 من 124

التفكيكية:

في نظر التفكيكيين، لم يعد النص جسدًا واحدًا (المضمون) محشوًا في قصيدة بل أصبح نسيجًا لا متناهي الأبعاد، أو كما يقول التفكيكيون (إن المضمون في ذاته شبه كما نرى في حبة البصل؛ حيث تتكون كلها من أغشية من سطحها إلى جوهرها. وقال بارت بنظرية(موت المؤلف) أي أن العلاقة بين المؤلف والنص تنقطع بمجرد إبداع النص، ويصبح النص ملك القارئ) [1]

المنهج النفسي:

ارتبط هذا المنهج باسم فرويد صاحب نظرية التحليل النفسي الذي ذهب إلى أن الجهاز النفسي يتكون من ثلاثة جوانب: الهو والأنا والأنا الأعلى.

وقد راجت هذه المدرسة رواجًا كبيرًا منطلقة من عقدة أوديب، حيث يحب الطفل أمه جنسيًا عندما يرتضع اللبن من ثديها) [2]

المنهج الاجتماعي:

وهو المنهج النقدي الذي دعت إليه الفلسفة الاشتراكية فهذا المنهج يعنى بدراسة المجتمع، كما يعنى بتتبع الأعمال الأدبية التي تصور المجتمع بخيره وشره، وتدعو إلى تقدمه، وهذا يقترب من مذهب الواقعية الجديدة، وهي تعنى بتسجيل الواقع بما فيه وكل ما فيه، وهذه هي نفسها الواقعية الاشتراكية. وتؤمن هذه الواقعية بالفرد من خلال الجماعة، بعكس البورجوازية التي تؤمن بالجماعة من خلال الفرد.

المنهج التكاملي:

هو منهج نقدي حديث ينتفع بجميع المناهج النقدية الحديثة، ولا يقتصر على منهج واحد بعينه) [3] .

وقد نادى أفلاطون قديمًا بأن الشعر مرآة .. وفي العصر الحديث وجدنا نقادًا ينادون بها، فما معنى هذا الكلام؟ وهل الشعر غاية في ذاته؟ هل الشعر للشعر؟ أو هل الفن للفن؟ أم أن الفن للحياة؟.

(1) مناهج النقد الأدبي الحديث منشورات جامعة القدس المفتوحة صـ 22.

(2) مناهج تحليل النص الأدبي منشورات جامعة القدس المفتوحة صـ 60.

(3) المرجع السابق صـ 75.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت