الصفحة 79 من 124

دوالُّ النص:

إن النظام اللغوي يتالف من مجموعة دوالّ.

الدالَّة الأولى: المستوى الصوتي:

وهو (حن) نجد أن النون مدغمة في مثيلتها فيشكل

الحرفان المدغمان مع بعضهما غنة محببة كأنها عزف الريح في يوم المطر.

الدالة الثانية: المستوى الصرفي:

وهو في (تواثبت) على وزن تفاعلت. وهو في علم الصرف، وقد أشبعها دراسة ابن جني في. كتابه العظيم (الخصائص) .

الدالة الثالثة: المستوى الدلالي: وهو التواثب وقد عرفنا أن معناه المشاركة في الوثوب أو المبادرة، ولو قال: وثبت لضعف الفعل، فزيادة المبنى تدل على زيادة المعنى.

الدالة الرابعة: المستوى النحوي:

الجمال هو الذي حن، فهو الفاعل، إذًا فأين الشاعر؟ الشاعر هو باني النص، وقد قام بإسقاط خيالي دلالي ليبدع هذه الصورة البلاغية الرائعة، وهي أن الجمال تجوهر بصورة إنسان، الجمال مجرد والإنسان محسوس صور المجرد بالمحسوس.

الدالة الخامسة: المستوى الكتابي:

وهو الذي جرى فيه رسم الحروف وفقًا لمنطوقها؛ أي أنها تمثل الأصوات المنطوقة تمثيلًا مطابقًا أو أن الحروف انعكاس عن الأصوات.

الدالة السادسة: المستوى الأسلوبي:

وهو الذي يجمع الدوال كلها بنسق معين متناسق.

مفردات النص:

وهو أسلوب سلس، لا تنافر بين حروف الألفاظ، ولا تعاظل في التركيب كلفظة الهعخع أو هذا التركيب للمتنبي:

(عش ابق اسم سد جد قد مر انه فه تُسَل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت