الصفحة 52 من 102

يا له من موكب سار من البيت العتيق ... وتهادى من شعاب النور في أسمى طريق

وسما فوق رؤى الأكوان في شوق عميق ... طالع البشر وجبريل له نعم الرفيق

ج ... ج

والدجى نور على الآفاق وضاء البريق؟

ج

ويمضي بنا الدرب لنصل إلى شاطئ حالم واعد من ظلال الشعر الإسلامي ذي القيم الإنسانية الرفيعة والمثل العليا التي هي وظيفة الشاعر ورسالته في الحياة. فمع الشاعر الإسلامي/ عبدالعزيز محمد النقيدان عبر ديوانه ذي النزعة الإسلامية"ترانيم الرمال".

فمع هذا الشعر الإسلامي الفريد يسكبه يراع شاعرنا النقيدان ويرسم ظلال صوره ليفتق من عبق الإيمان وروح الإسلام معنى الفضيلة والواقعية والتاريخ والعبرة والامتثال.

مع شاعرنا/ عبدالعزيز النقيدان وهذه المقطوعة الفريدة بعنوان"حول قبر الرسول":

خشعت وحولي في رحابك خشع ... تسبل لهم من حول قبرك أدمع

أتينا إلى هذه الحمى بتذلل ... ... وفي القلب إيمان بحبك يسطع

أتينا وصلينا وفي القلب نشوة ... إلى معدن الأنوار وهي تشعشع

رأيت أمامي منبر الحق شامخا ... وفيه رسول الله بالحق يصدع

بطاح بها شع الضياء مؤيدا ... من الله لا يخبو ولا يتضعضع

تطوف بي الذكرى إلى كل مربع ... به حط رحل الدين يبني ويرفع

رأيت بها الأنصار جاءوا جحافلا ... إلى ركبك الميمون شوقا تجمعوا

أتوا بقلوب"مخبتين"كأنها ... منابر نور بل من النور أنصع

لقد كنت في بطن الثرى لك روعة ... ونصرك دين الله أسمى وأروع

عرفت رحيمًا بين قومك كالندى ... مجيؤك خصب فيه للقلب مرتع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت