وكان من تمام الفائدة العلمية أن عنيت هذه الدراسة بشرح بعض الألفاظ لبعض النصوص واستقصاء هذه المعاني واستخراجها من مضان التراث اللغوي مما حوته المعاجم.
وأخيرًا ذيلت هذه الدراسة بفصل خاص عن الموازنات الأدبية احتوى على استخلاص أوجه الشبه في المنهج النقدي بين ابن رشيق في موضوعات القراضة ومنهج غيره ممن سبقه وممن عاصره وممن جاء بعده.
وختامًا: أرى أن جهود ابن رشيق العلمية والأدبية والنقدية لم تحظ. بعد. بنصيب من الدراسة والتحقيق إلا ما كان من دراسات حول كتابه «العمدة» أما جهوده وأثاره العلمية الأخرى تلك التي تزيد على ثلاث مؤلفات بين كتاب مفصل ورسالة موجزة فإن هذا العطاء العلمي لم يزل بحاجة إلى مزيد من الدراسة والعناية.
والله الهادي إلى سواء السبيل.