كانت المادة العلمية لـ «قراضة الذهب في نقد أشعار العرب» مبثوثة في تضاعيف مصادر التراث البلاغي والنقدي, وكتب التراجم والسير إلى ما قبل عام 1969 م.
حتى قام الأستاذ الشاذلي بو يحيى بتحقيق هذا الجهد لابن رشيق واستخرجه من مضانه. وبذلك يتبين لكل مطلع على نسخة القراضة التي حققها أن مادتها استخرجت من المصادر التراثية الآتية:
1 -ديوان ابن رشيق: فقد حوى شواهد كثيرة منها هذه الأبيات في رثاء الأمير أبي منصور كما في ص 13 من نسخة المحقق:
ألم ترهم كيف استقلوا به ضحىً ... إلى كنف من رحمة الله واسع
أمام خميس ماج في البر بحره ... يسير كمتن اللجة المتدافع
إذا ضربت فيه الطبول تتابعت ... به عذب تحكي ارتعاد الأصابع
تجاوب نوح بات يندب شجوه ... وأيدي ثكالى فوجئت بالفواجع [1]
2 -المختار من شعر بشار: فقد ورد فيه شواهد ثابتة في القراضة منها لإبراهيم النهشلي في وصف اندفاع الماء في الجدول الجاري:
قد صاغ فيه الغمام أدمعه ... درًا ورواه جدول غمر
يجيش فيه كأنما رعشت ... إليك منه أنامل عشر [2]
3 -الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني: حول بيت عبدالله بن العباس الربيعي في وصف البرق:
كأن تقلبه في السماء ... يدا كاتب أو يدا حاسب [3]
4 -كتاب الأنواء لابن قتيبة حول قول الشاعر في وصف الشمس حال الطلوع والغروب:
والشمس كالمرآة في كف الأشل [4]
5 -الشعر والشعراء لابن قتيبة حول البيت من شعر أبي نواس:
أو كقرن الشمس تنشق منه ... شعب مثل انفراج البنان
6 -وفيات الأعيان.
7 -شذرات الذهب.
8 -بساط العقيق.
9 -بدائع البداءة.
فقد أوردت هذه المصادر عددًا من شواهد القراضة منه:
(1) القراضة للمحقق الشاذلي بو يحيى نقلًا عن ديوان ابن رشيق.
(2) القراضة, ص 14.
(3) الأغاني, ج 17 ص 138 نقلًا عن القراضة ص 15.
(4) كتاب الأنواء لابن قتيبة.