الشديد اللزوم في الطقوس الدينية.
وعندما يأكل العروسان البيضة مسلوقة بالدم المسيحي يتلو عليهما الحاخام بعض آيات مالها أن العروسين يكتسبان بمجرد هذه البيضة الملوَّثة بالدم القوة على إيقاع المسيحيين في فخاخ الغش ومصائد الخداع، ويتمكَّنان بواسطة مزج هذا الدم بدمهم من الظهور بمظهر الإخاء مكرًا وخديعة في سبيل اجتناء ثمار الأغراس المغروسة بقوة إيمانهم والمسقاة بعرق جبهاتهم"."
ويقول في موضع آخر:"إن التلمود يوجب على كل يهودي أن يلعن في كل يوم النصارى ثلاث مرات، ويطلب من الله أن يبيدهم ويفني ملوكهم وحكَّامهم، ويوجب عليهم سلب ما استطاعوا من مقتنياتهم بأية طريقة كانت (سفر 6 فصل 8 بند 9) ، أما مع الوثنيين فلا تفعلوا لا خيرًا ولا شرًّا، وأما مع النصارى فابذلوا كل جهدكم في سفك دمهم، وإذا شاهد يهوديٌّ مسيحيًّا على حافَّة هوَّة فليرمِ به إلى أسفل (سفر 2 فصل 9 بند 6) ."
لأن ممالك النصارى هي أكثر نجاسة من جميع الممالك، وحرام على اليهودي الخدمة عند الحاكم الوثني، وأما عند الحاكم النصراني فغير جائزة أصلًا وجريمة لا تغتفر (9 فصل 1 بند 9) .
وكنائس النصارى كبيوت الضالين ومعابد الأصنام يجب على اليهود خرابها، وأناجيل النصارى عين الضلال والنقص، ويجب على اليهود إحراقها ولو كان اسم الله مدوَّنًا فيها.
البابا يحرم على المسيحيين الاستخدام لدى اليهود:
وقد أصدر البابا (اينو سنته) (Innocent) سنة 1244 م أمرًا حرَّم فيه على المسيحيين الاستخدام عند اليهود، وأَوْعَز إلى ملك فرنسا بإحراق التلمود، وهذا نص بعض كلامه:
إن ما يسميه اليهود تلمودًا هو عندهم كتاب عظيم الأهمية، وهو يتضمَّن بصراحة شتائم لله ويحتوي على خليط قصص وسوء تحريف وحماقات لم يسمع بمثلها، وقد كان علماء كلية باريس فحصوا إتمامًا لأمر سلفنا البابا (غريغوريوس) الطيب الذكر هذا الكتاب كتاب الخرافات والترَّهات وكذلك غيره من الكتب في جميع تفاصيلها، وإخزاءً لليهود أحرقوها أمام الشعب جميعًا وأمام أرباب الكهنوت، كما أنبأتنا بذلك رسالتهم ... إلخ.
وفي كتاب"اليهودية العالمية وحربها المستمرة على المسيحية" (ص 171 - 173) بعنوان (أفكار التلمود وتعاليمه) :"وفي كتاب"العدوان الثلاثي"من سلسلة (اخترنا لك) للدكتور: محمد القصاص: إن الأفكار والتعاليم التي احتواها التلمود كان اليهود يتناقلونها باللسان مخافة أن"