الصفحة 117 من 169

الصحف فيه قبل قرنين أو ثلاثة، وعدم إقبال الكتَّاب على تسجيل ذلك في كتب أو كراسات خاصة - طمَس معالم جرائم يهودية كثيرة كان ضحاياها من الأطفال المسيحيين.

ولكن نشأة الصحف السيارة بعد ذلك جعلت تسجيل أهم الوقائع والأحداث تنقل الرأي العام في ذلك الزمان.

ومن الذبائح التلمودية التي سجَّلتها الصحف في سوريا ولبنان ومصر، وشغلت وقائعها الرأي العام ما جمعه (حبيب فارس) (اللبناني الأصل) في كتابه"صراخ البري في بوق الحرية والذبائح التلمودية"المطبوع بالمطبعة الجامعة بمصر في 10 يوليو سنة 1891 م، وفي الكتاب المذكور أيضًا في صفحة (125 - 126) : ويروي المؤرخ اليهودي (يوسيفوس) الشهير الذي وُلِد سنة 37 مسيحية، وتُوُفِّي في رومية سنة 95 متكلمًا عن (أنطيوخوس الرابع) الملقب بـ (إيفان) فاتح مدينة أورشليم والذي تبوَّأ عرش الملك سنة 174 قبل المسيح.

إن هذا الملك اليوناني لما دخل المدينة المقدسة، وجد في أحد محلات الهيكل رجلًا يونانيًّا كان اليهود قد ضبطوه ووضعوه مسجونًا بمكان، وقدموا له أفخر المأكولات حتى يأتي يوم يخرجون به لإحدى الغابات حيث يذبحونه ويشربون من دمه، ويأكلون شيئًا من لحمه، ويقدمونه محرقة وينثرون رماده بالفلاء عملًا بشريعة لا يجوز عندهم مخالفتها وهي أن يأخذوا في كل سنة يونانيًّا وبعد أن يطعموه مُدَّة أفخر المآكل ليسمن يعدونه لإتمام الوصية، وأن هذا المسجون استرحم من الملك أن ينقذه فأنقذه.

ويقول (بلينوس) المؤرخ الروماني: لقد استمرت الذبائح البشرية قربانًا حتى سنة 95 ميلادية، رغمًا عن كونها أبطلت بقرار روماني من سنة 658 قبل المسيح على أنه بعد إبطالها علنًا أعادها حاخامات اليهود فأحيوها سرًّا بما سنوه في مجامعهم.

ومن عهد (بيلاطس البنطي) حتى يومنا هذا ما زالت الذبائح التلمودية المرعبة تتعاقب بالرغم من كل مقاومة أدبية ومادية من قِبَل العنصر المتمدن ومن قِبَل الحكومات.

وقال الأستاذ (عجاج نويهض) في تعليقاته على"البروتوكولات"ج 2 (ص 222 - 223) بعنوان (كتاب(جاكوب برافمان) من نوع البروتوكولات) ظهر سنة 1869 م.

في سنة 1869 م وضع (جاكوب برافمان) كتابًا شرح فيه أسرار هذه الهيئات، وما تمارسه من وسائل لإبقاء الجو التلمودي مسيطرًا على أذهان اليهود سيطرة مخيفة، فكان كتاب برافمان هذا أشبه بظهور البروتوكولات بعد هذا الوقت بنحو 39 سنة تفضح حكماء صهيون في مؤامراتهم على الأديان المسيحية والإسلام والممالك الأوروبية والبابوية، ثم المملكة العثمانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت