الصفحة 119 من 169

الميل إلى الشرك، وقد جنح مرارًا عديدة إلى عبادة الأوثان، ويحض الدين اليهودي أبناءه على الازدياد والتكاثر ولا يتزوجون شرعًا إلا من اليهوديات، ولهم عدد كثير من الأبناء المختلفي الجنس، ومتى دعتهم المصلحة الشخصية والعامة إلى اعتناق المسيحية أو غيرها من الديانات، فإنهم يفعلون ذلك ويظلون غير منحلِّين من قبيلتهم.

اليهودي شخص أناني يسعى في المجتمعات التي يعيش فيها لأن يوحد ثقافتها توحيدًا تامًّا في جميع نواحي نشاطها؛ حتى تذوب منها المميزات العنصرية المؤلفة منها هذه المجتمعات، ويبقى وحده محتفظًا بميزته اليهودية الخاصة التي لا يمكن أن تتحوَّر مهما تقلَّبت عليها السنون والأجيال.

إن اليهودي في الواقع يظلُّ دائمًا وأبدًا يهوديًّا حتى لو أحب الشعوب التي يعيش بينها أو اعتقد أنه قد أحبها حقيقة فإن دمه دائمًا دم يهودي يسيطر على كل تصرفاته وأعماله.

وفي كتاب"الماسونية بلا قناع" (ص 54) بعنوان (الأحمدية والبهائية والماسونية) :"آخر ما في الأمر من الفَرْق: أن الأحمدية صنيعة للأجانب من الأساس، بخلاف البهائية، فإن الباب حين ظهر كان ظهوره مبنيًّا على وساوس بيئية متوارثة صحبتها سوداء ملازمة، أو ما يسمونه (هستيريا) ، ولكن البهاء بعد وفاة صاحب النِّحلة المسمَّى بالباب طورها، وأضاف إليها ما لم يكن يخطر ببال الباب؛ لأنه أمي بالنسبة إلى البهاء الذي كان يترصَّد ما يتجدَّد في العالم المتمدِّن؛ كالاشتراكية، وحقوق المرأة، وحقوق الإنسان، فينتحل منه ما ينتحل ويزعم أنه من الألواح المنزَّلة على الباب (وكتبنا له في الألواح من كل شيء) ومن هنا مدَّ البهاء يده لكل يد ممدودة، وذلك للاستغلال المتبادَل، وهو في فحوى أغراضه همزة وصل بين الماسونية وبين الأديان، ولكنه احتفظ بالنِّحلة حرصًا على فوائدها."

وقد حصل من تزاوج البهائية والماسونية شعبة مادية وشعبة مطلية بطلاء كهنوتي، وافتدى بمسيح البهائية مسيح الأحمدية وسلك طريقًا أقرب بإبقاء الشريعة الإسلامية على حالها بخلاف البهاء.

(جريدة السجل، بغداد 20 ادار 1953 م من مقال للأستاذ الكبير محمود الملاح بعنوان(بمناسبة وقائع مدينة لاهور من مدن باكستان) .

وفي كتاب"الماسونية بلا قناع" (ص 63 - 66) :"فالماسونية كحركة قديمة ترجع إلى القرن الثامن عشر، وكان اليهود هم أول من أنشأها، فقد كانوا يتعرَّضون منذ ذلك الحين لملاحقة السلطات؛ بسبب مؤامراتهم من جهة، وبسبب الاشمئزاز من تصرفاتهم سواء في أعمال الربا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت