الصفحة 142 من 169

نشرت"جريدة الجمهورية"في ملحقها الديني العدد 25 بتاريخ 10/ 6/1966 م أن الشيخ حسن مأمون شيخ الجامع الأزهر أعلن:"أن العلماء المسلمين متفقون على بطلان الدعوة إلى"

(1) "التضامن الماركسي والتضامن الإسلامي" (ص 62 - 75) .

نشرت جريدة الحياة اللبنانية في عددها (7229) بتاريخ 30 أيلول 1969 م تعليقًا جاء فيه ما يأتي:

"أمامي قصاصات من صحف مصرية وأخرى إسرائيلية يتحدث فيها أصحابها عن مؤتمر القمة الإسلامي، ويناقشونه من حيث المبدأ والفكرة والوقائع والنتائج، والذين يقرؤون هذه القصاصات يلاحظون أن مبادئ النقد واحدة والمناقشات واحدة والاستنتاجات واحدة!"

وفي جريدة معاريف مقال لو نقل على ورقة منفصلة ووضع إلى جانب ورقة أخرى عليها مقال لجريدة الأخبار المصرية، ثم أغفل المصدر والكاتب لما استطاع أي قارئ أن يميز ولو في فكرة واحدة أو كلمة واحدة بين ما قالته معاريف وما قاله إحسان عبدالقدوس!

"مؤتمر القمة الإسلامي استهدف فرض عنصرية دينية".

"أبرز التكتلات والخلافات داخل العالم الإسلامي".

"أظهر أن شعار الجهاد المقدس ليس شعار الدول الإسلامية".

"انتهى المؤتمر إلى مجرد كلام وأقوال لن تعقبه إجراءات ولا أعمال".

هذه الأفكار وأمثالها وردت في المقالين المصري الثوري والإسرائيلي الصهيوني، فإذا كانت مصلحة إسرائيل من تسجيل مثل هذه الأفكار والترويج لها معروفة ومألوفة، فما هي بالنسبة لإحسان عبدالقدوس ومصلحة مصر والعروبة من ترديد مثل هذه الأقوال"."

ونشرت جريدة الحياة اللبنانية في عددها (7230) في 1 تشرين أول 1969 م تعليقًا بعنوان (الإنجاز الثوري في القمة الإسلامية) : أعظم إنجاز تم في مؤتمر القمة الإسلامي - وفقًا لما أكدته الصحف المصرية - كان من جانب الوفد الذي مثَّل مصر الثورة برياسة أنور السادات، هذا الإنجاز كان أقوى من المؤتمر ذاته، وأجدى من كل القرارات التي اتخذها، بل وأعظم مما يمكن أن يتوصل إليه أي مؤتمر آخر عقد قبل أو بعد نكبة العرب الكبرى في حرب الأيام الستة!

يصف الصحفيون الثوريون في مصر هذا الإنجاز بأنه إحباط لمحاولة خطيرة كانت ترمي إلى تحويل مؤتمر القمة الإسلامي إلى تضامن إسلامي أو إلى تحالف بين الدول الإسلامية، وهو أمر خطير جدًّا لو أتيحت له فرصة التحقيق أو الإنجاز لكان على العرب - الثوريين طبعًا - كارثة تفوق كارثة الخامس من حزيران، ونكبة تتجاوز كل ما نزل بهم حتى الآن!

نشرت"مجلة الأنباء السوفيتية"في عددها (15 5 آب 1966) تحت عنوان (نتائج مفرحة) مقالًا جاء فيه:"إن إعلان الجمهورية العربية المتحدة مهامها الرئيسة - أي: خطتها الاشتراكية - ومنها بناء المجتمع الاشتراكي، يجد التفهم التام والتأييد لدى الشعب السوفيتي، والواقع أن العلاقات بين الاتحاد السوفيتي والجمهورية العربية المتحدة تتعدى نطاق التعاون العادي، وتبنى على أساس المبادئ اللينينية في السياسة الخارجية".

وختمت المجلة كلامها بالتنويه بما قاله حسين ذو الفقار صبري المسؤول عن السياسة الخارجية في الاتحاد الاشتراكي عند حضوره المؤتمر الثالث والعشرين للحزب الشيوعي إذ قال:"إن تجربة الحزب الشيوعي السوفيتي ليست الآن ملك الشعب السوفيتي وحده، بل هي مفيدة لشعوب العالم كله"انظر:"بلشفة الإسلام"؛ للدكتور صلاح الدين المنجد ص 42 - 43.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت