الصفحة 144 من 169

-وأنهم الطغمة الباغية [1] .

-وأنهم رؤوس خربة، نفوس قلقة، قلوب مريضة، شخصيات إمعات [2] .

وقال هؤلاء الشيوخ الأزهريون عن التقارب إنه:

-خيانة سافرة ودعوة آثمة ومؤامرة خبيثة تحمل في طياتها الشر المستطير [3] .

-وأنه حلف لقيط وليد الفكر الأميركي في أرض أميركية لفكرة استغلالية [4] .

-وأنه سلسلة في حلقة تنتهي إلى إسرائيل [5] .

-وزعم أحد الشيوخ أن هذه الدعوة تهدف إلى تفتيت الوحدة الإسلامية [6] .

ويأتي آخرهم فيسمي الحلف حلفًا شيطانيًّا ويزعم:

-أنه يعطل الإسلام في أمثل مبادئه، ويطعنه في أقوم تعاليمه، وينتهي إلى القول: ومبادئ عبدالناصر جرت فينا مجرى الدم، وأصبحت جزءًا من كياننا لا يتجزَّأ، دانت لها الشعوب، وتعلقت بأهدابها القلوب، فأصبح الوطن العربي كله يردد هذه المبادئ ويعمل بها [7] .

ثم يعلق الدكتور صلاح الدين المنجد على هذه الأقاويل بقوله: لقد تعمدنا سرد أقوال هؤلاء الشيوخ الأزهريين ليرى القارئ إلى أيِّ حد تدنَّى مستواهم الفكري والثقافي، وأي لغة وتعابير سوقية يستعملونها، وأي إسفاف هبطوا إليه.

ولم تكتفِ القاهرة بتجنيد رجال الدين لمحاربة التقارب الإسلامي، فدفعت رجال الأدب والفكر إلى ذلك.

فالدكتور طه حسين يقول: لسنا في حاجة إلى الحلف؛ لأن اتفاق المسلمين يفرضه عليهم القرآن، وهذا الحلف في رأيي سخيف إن لم يكن (مدرن) - كذا - فهو سخيف. ("منبر الإسلام"إبريل 1966 م ص 10) .

ومحمود تيمور يقول: الحلف الإسلامي حرب على المسلمين، وإن له في الحقيقة معنى واحدًا واضحًا هو محاربة المكاسب التي حققتها الجمهورية العربية المتحدة وجميع الدول الإسلامية عامة

(1) قاله الشيخ حنفي عبدالمتجلي ("منبر الإسلام"مايو 1966 ص 205) .

(2) قاله الشيخ محمد حافظ سليمان ("منبر الإسلام"إبريل 1966 م ص 119) .

(3) قاله حنفي عبدالمتجلي ("منبر الإسلام"مايو 1966 م ص 205) .

(4) قاله الشيخ إبراهيم شعوط ("منبر الإسلام"يوليو 1966 م ص 96) .

(5) قاله الشيخ محمود فرج العقدة ("منبر الإسلام"يوليو 1966 م ص 109) .

(6) الشيخ موسى شاهين لاشين ("منبر الإسلام"يوليو 1966 م ص 74) .

(7) الشيخ محمد زكريا البرديسي ("منبر الإسلام"إبريل 1966 م ص 243) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت