الصفحة 147 من 169

تمت بين السيد كمال الدين رفعت أمين الدعوة والفكر، وبين السادة الأئمة والعلماء والوعاظ والتي جاءت بنتائج طيبة للغاية" [1] ."

وكان الدكتور (وصفي) نفسه قد صرَّح أيضًا يوم 10/ 6/1966 م بملحق الجمهورية الديني العدد (25) ، تحت عنوان كبير (من الاتحاد الاشتراكي سوف يؤدي رجال الدين دورهم الإيجابي) فقال: فمن هنا يتم اندماج العلماء والوُعَّاظ مع الجماهير في تنظيم سياسي واحد هو ... الاتحاد الاشتراكي العربي" [2] ."

ونشرت"الجمهورية"في ملحقها الديني العدد (8) الصادر في 1/ 7/1966 م حديثًا (لكمال الدين رفعت) ، أمين الدعوة والفكر الاشتراكي، وهو الذي يشرف الآن على بلشفة الدين وتوجيه رجاله، قال فيه:"إنه لا تناقض على الإطلاق بين الإسلام والاشتراكية، فالإسلام منذ بدئه دعا إلى الاشتراكية، والاشتراكية هي أحد مبادئ الإسلام، وأضاف السيد كمال رفعت قائلًا: إن الانحرافات التي حدثت في المجتمع الإسلامي بعيدة عن الإسلام وحقيقته، والسبب في هذه الانحرافات سيطرة طبقة معينة من الناس جعلت المجتمع الإسلامي يتخلف عن ركب الحضارة الإسلامية؛ لأن الحضارة الإسلامية قامت على أساس تفاعل علوم الدين مع الحياة، وعندما انعزل الدين عن الحياة بتأثير الغزو العثماني تخلَّف المجتمع الإسلامي لمدة أربعة أو خمسة قرون، وختم السيد (رفعت) حديثه مؤكدًا أن الإسلام هو دين الاشتراكية، وأنه إذا ذكر الاشتراكيون فمحمد إمامهم" [3] .

وكتب (محمد عطا) في ملحق الجمهورية الديني الصادر في 1/ 7/66 بعنوان (محمد بن عبدالله إمام الاشتراكيين) يقول:"إن دعوة محمد نابعة من حياته الأولى متأثرة بالوضع الطبقي الشاذ".

ثم يقول:"لقد كانت الدعوة المحمدية في القرن السابع الميلادي، وبعد عشرة قرون كاملة من ظهورها بدأت تظهر ملامح الاشتراكية المثالية التي وإن تجددت أهدافها إلا أنها فقدت المنهج التطبيقي، وظهر من الدعاة الاشتراكيين (توماس مور) و (جيراردو) والأسقف (ميزليه) ... وينهي مقاله بقوله: أما الإسلام في قرنه الرابع عشر، فإنه لم يستطع أن يبرز من الدعاة (إلى الاشتراكية) سوى الرئيس جمال عبدالناصر" [4] .

(1) انظر: كتاب"بلشفة الإسلام" (ص 67 - 68) .

(2) "بلشفة الإسلام" (ص 68) .

(3) "بلشفة الإسلام" (ص 73 - 74) .

(4) "بلشفة الإسلام" (ص 80 - 81) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت