وجاء في المحلق الديني لـ"جريدة الجمهورية"رقم 33 الصادر في 5 أغسطس ما يلي:"بدأت الدورة الجديدة لشهري أغسطس وسبتمبر في البرامج الدينية والثقافية بالإذاعة، تستهدف هذه الدورة إبراز المنابع الإسلامية لاشتراكيتنا العربية التي تدعو إلى المساواة في الحقوق والعدالة الاجتماعية".
ومما يدخل في باب نشر التعاليم الاشتراكية لبلشفة الإسلام أن علماء الأزهر يُدفعون إلى الانتساب إلى المعهد العالي للدراسات الاشتراكية ليتعلموا مبادئها وروحها، ويكونوا على علم بطرق التوجيه الاشتراكي باسم الدين.
وكذلك وفي نفس الهدف تقرر إنشاء مكاتب في مساجد الأوقاف تزود بالكتب الإسلامية والعلمية والاشتراكية؛ لنشر الوعي الديني والثقافي والاشتراكي بين المواطنين، وقد اعتمد لتنفيذ هذا المشروع 45 ألف جنيه. ("ملحق الجمهورية الديني"رقم 29 في 8/ 7/1966 م) [1] .
وكان الدكتور (أحمد كمال) شرح في"منبر الإسلام": (الخطة الجديدة لرسالة المسجد في مرحلة التحويل الاشتراكي) ، فكان مما ذكره:"يخضع كل مسجد في مصر لمجلس إدارة تشرف عليها اللجنة الفرعية للاتحاد الاشتراكي العربي".
"ترتبط هذه اللجان بإدارة عامة لصياغة البرامج غير الدينية للتثقيف الاشتراكي في الوسط الديني" [2] .
وقال المقدم (حسن فتح الباب) في مقال له بعنوان (ملامح من الفكر الإسلامي في الميثاق) في"ملحق الجمهورية الديني"يوم 23 يوليو:"جاءت المبادئ التي أرساها الميثاق متفقة مع الروح الإسلامية في مضمونها، مستوحاة من عقيدتها السمحة في التشريع، ثم قال: وفي نظرية التعاليم الإسلامية شرع الميثاق نظرية كاملة للعمل العقائدي الثوري في مختلف الميادين ... وكما حارب الإسلام الرجعية والطبقية في كافة الميادين ومنها المجال العلمي والثقافي، كذلك جاء الميثاق مجددًا هذه المبادئ في إطار جديد ملائم للتطور العصري" [3] .
"وهذا يعني أن ثورة يوليو قامت لتحقيق الأهداف الاشتراكية التي تضمنتها الرسالة المحمدية، من تصريح للدكتور (محمد وصفي، مدير الشؤون الدينية في أمانة الدعوة والفكر الاشتراكي"
(1) انظر: كتاب"بلشفة الإسلام" (ص 70 - 71) .
(2) "بلشفة الإسلام" (ص 72) .
(3) "بلشفة الإسلام" (ص 84 - 86) .