ويقول في الصفحة 215 من الجزء الثاني عن (كبالا) وعن الطقوس الدموية اليهودية:"اقتنع الرأي العام العالمي لأسباب كثيرة بميل اليهود إلى السحر، والأمر الذي يدعو إلى القلق هو اقتناعهم بهذه الفكرة وأن لها نصيبًا من الصحة إلى حدٍّ ما، لا سيما وقد كانت منتشرة في القرون الوسطى، وكان الناس يعتبرون اليهود سحرة ممتازين، وفي التلمود دروس خاصة في الدجَل، ونحن عاجزون عن تتبع العلوم الإبليسية الواردة في التلمود وخاصة في (كبالا) ، وكلنا يعرف أن أعلى درجات السحر هو الذي يتم بدم الإنسان، كما نعرف جيدًا أخبار الصبية من غير اليهود الذين ذهبوا ضحية على أيدي اليهود في الطقوس الدموية اليهودية".
ويقول مؤرخ العالم المسيحي المشهور الأب قسطنطين في كتابه:"اليهود في كلمة التاريخ"عن كبالا ما يلي:"إنني أظن أن الشيطان عند حضوره الكوكب الأرضي إنما يحضر متقمصًا الشكل اليهودي، وأقطع فوق ذلك بحضوره منتسبًا إلى كبالا، فإن كبالا أقصر جسر يربط بين المرء الضال والشيطان، إنه جسر مبتور لا رجعة منه للضال".
وفي عام 1886 م ظهر في فرنسا بطل اسمه (جيوجينو دي موسسو) قاوم الإرهاب الكبالي، وأشار إلى أنه عدو المسيحية اللدود بل عدو جميع الأديان، وألَّف كتابًا سماه:"اليهودي والمذهب اليهودي، وتهويد الشعوب المسيحية".
وقد جاء فيه قوله: إن كبالا كتاب ترتعد له حتى فرائص عزرائيل، فالعلوم الشريرة والمشؤومة تتسرَّب إلى خارج صفحاته كسم الثعبان الزُّعاف ... إني لأخجل من البحث في الموضوعات القذرة الواردة في هذا الكتاب والتي سيطالعها النبَلاء، ولكن لو امتنعت عن ذكرها لتعذب ضميري ووجداني، وإذا لم تؤدُّوا ما هو ملقًى على عاتقكم فسوف تنتصر الكبالية، وسيجرُّ لكم إهمالكم هذا عذاب الضمير والوجدان"."
وهكذا نرى أن لليهود نوعين من التديُّن والتوجيه والثقافة: أحدهما: للظهور به أمام العالم ويشمل التوراة وسيدنا موسى، وثانيهما: خاص بمجتمعهم الداخلي لا يطَّلع عليه أجنبي وهو سري للغاية، ويتلقى تعاليمه وتوجيهاته من التلمود والكبالا وطقوسهما التي تحتاج إلى الدم، وهناك طقوس لا يعرفها من اليهود إلا القليلون.
وفي كتاب"اليهودية العالمية وحربها المستمرة على المسيحية" (ص 61 - 62) تحت عنوان (كتاب(كبالا) اليهودي المشهور)، وهناك كتاب آخر لا يقل قباحة وإجرامًا عن التلمود هو