الصفحة 154 من 169

الضابط في الجيش، فنفخ في البوق وفقًا لطقوسهم الدينية، ثم أقاموا الصلاة هناك" [1] ."

وفي (ص 169) من"البروتوكولات":"حينما نمكن لأنفسنا فنكون سادة الأرض، لن نبيح قيام أيِّ دين غير ديننا؛ أي: الدين المعترف بوحدانية الله الذي ارتبط خطنا باختياره إيانا كما ارتبط به مصير العالم."

ولهذا السبب يجب علينا أن نحطِّم كل عقائد الإيمان، وإذ تكون النتيجة المؤقتة لهذا هي أثمار ملحدين فلن يدخل هذا في موضوعنا، ولكنه سيضرب مثلًا للأجيال القادمة التي ستصغي إلى تعاليمنا على دين موسى الذي وَكَل إلينا بعقيدته الصارمة واجب إخضاع كل الأمم تحت أقدامنا.

وسيفضح فلاسفتنا كلَّ مساوئ الديانات (الأمميية) ، ولكن لن يحكم أحد أبدًا على ديانتنا من وجهة نظرها الحقَّة؛ إذ لن يستطاع لأحد أبدًا أن يعرفها معرفة شاملة نافذة إلا شعبنا الخاص الذي لن يخاطر بكشف أسرارها"."

وفي كتاب"بحث مختصر من كتاب الماسونية أقدم الجمعيات السرية وأخطرها"في (ص 56 - 57) نقلًا عن كتاب"أسرار الماسونية":"كما جاء في السجلاَّت الماسونية الصادرة عام 1904: لقد تيقَّن اليهود أن خير وسيلة لهدم الأديان هي الماسونية، وأن تاريخ الماسون يشابه تاريخ اليهود في الاعتقاد بربط كيانهم بخمسة آلاف سنة منذ بدْء الخليقة، وأن شعارهم هو (نجمة داود المسدسة) ، ويعتبر اليهود والماسونيون أنفسهم معًا الأبناء الروحيين لبناة هيكل سليمان، وأن الماسونية تزيف الأديان الأخرى فإنها تفتح الباب على مصراعيه لإعلاء اليهودية وانتصارها".

وذكر في الكتاب المذكور (ص 52) تحت عنوان: (محاربة الماسونية للأديان السماوية والعمل لتدميرها والقضاء عليها ما عدا الدين اليهودي) :"لقد كشفت جميع المؤلفات التي كُتِبت عن الماسونية - لها أو عليها - عن حقيقة موقف الماسونية من الأديان عدا الدين اليهودي، وأن مَن يطَّلع على ما نشر بهذا الخصوص يكاد يفقد صوابه من هول وخطورة الخطة التي وضعها اليهود وينفذها الماسونيون للقضاء على الأديان، فمن ذلك مثلًا: ما ورد في 54 من مضابط المجلس الماسوني الأكبر الفرنسي سنة 1897 م: لا يقبل المتدينون في المحافل الماسونية؛ لأن الذي ينخرط في المحافل يجب أن يكون حرًّا، والماسوني الحقيقي لا يكون متدينًا."

وورد في محاضر مؤتمر الشرق الأعظم 1923 م (ص 411) : يجب أن لا يقتصر الماسون على

(1) "مجلة فلسطين"العدد (101) في جمادى الأولى سنة 1389 هـ اب 1969 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت