شعب دون غيره، ولتحقيق الماسونية العالمية يجب سحْق عدونا الأزلي الذي هو الدين مع إزالة رجاله.
وجاء في"مجلة أكاسيا"الماسونية سنة 1904 م (ص 256) :"إن الغاية من وجود الماسونية هي النضال ضد الجمعيات المستبدَّة المنتمية إلى الماضي، ولأجل هذه الغاية يقاتل الماسونيون في الصفوف الأولى؛ لأنها هي المنظمة الوحيدة التي تناهض الأديان والقوميات والتقاليد".
وفي المؤتمر الذي انعقد في ذكرى الثورة الفرنسية سنة 1889 م صرح الخطيب (فرنكلون) قائلًا:"سيأتي يوم تتحرر فيه الأمم التي تجهل بواعث وأهداف ثورة سنة 1779 م من أواصر الدين، وأن هذا اليوم ليس ببعيد ونحن في انتظاره، وسيلهب الإخاء الماسوني العام ذلك للشعوب وللأوطان، وهذه هي فكرة المستقبل، وأعلن في هذا المؤتمر: أن هدف الماسونية هو تكوين حكومة لا تعرف الله".
وفي مؤتمر الطلاب الذي انعقد في سنة 1865 م في مدينة (لييج) التي تعتبر إحدى المراكز الماسونية، أعلن الماسوني المشهور (لافارج) في الطلاب الوافدين من ألمانيا وأسبانيا وروسيا وإنجلترا وفرنسا قائلًا: ويجب أن يتغلب الإنسان على الإله، وأن يعلن الحرب عليه، وأن يخرق السماوات ويمزقها كالأوراق.
وجاء في مضابط مؤتمر بلغراد الماسوني سنة 1911 م: يجب أن لا ننسى بأننا الماسونيون أعداء للأديان، وعلينا أن لا نألوا جهدًا في القضاء على مظاهرها.
كما جاء في مضابط المؤتمر الماسوني العالمي سنة 1900 م (ص 102) : إننا لا نكتفي بالانتصار على المتدينين ومعابدهم، إنما غايتنا الأساسية هي إبادتهم من الوجود.
وجاء في"مجلة أكاسيا"الماسونية سنة 1903 م (ص 860) : إن النضال ضدَّ الأديان لا يبلغ نهايته إلا بعد فصل الدين عن الدولة.
كما ورد في الوصية الماسونية الشيطانية عن الملوك والأديان قولهم: اشنقوا آخر ملك بمصران آخر كاهن.
وجاء في"موسوعة الحركة الماسونية"طبعة فيلادلفيا سنة 1906 م: إن كل محفل هو في الحقيقة والواجب رمز للهيكل اليهودي، وكل رئيس على كرسيه يمثِّل ملكًا من ملوك اليهود وفي كل ماسوني تتمثَّل شخصية العامل اليهودي.
وفي كتاب"بحث مختصر من كتاب الماسونية"أيضًا (ص 49 - 51) [1] جاء في صحيفة"لاتوميا"
(1) نقلًا عن"مجلة المسلمون"المجلد السادس العدد الثامن 1927.