الصفحة 156 من 169

الألمانية الماسونية في 7/ 8/1928 م من أقوال (رودلف كلين) : إن طقوسنا يهودية من بدايتها إلى نهايتها ولا بُدَّ أن يستنتج الجمهور من هذا أن لنا صلات فعلية باليهودية.

وكما قال الحاخام الدكتور (إسحاق وايز) في كتابه (إسرائيلو أمريكا) 3/ 8/1866 م: إن الماسونية مؤسسة يهودية فتاريخها ودرجاتها وأهدافها ورموزها السرية ومصطلحاتها يهودية من أولها إلى آخرها.

وجاء في كتاب"التطورات التاريخية للمجتمع اليهودي"المجلد الثاني (ص 156) : إن شعار المحفل الماسوني البريطاني الأعظم مكوَّن كله من الرموز اليهودية.

وجاء في مجلة"ذي جويش تريبيون"نيويورك في 18 أكتوبر 1927 م بالتاريخ العبري 2 شيشقان 5688 المجلد 91 عدد 18: إن الماسونية قائمة على اليهودية، فإذا استأصلت اليهودية من شعائر الماسونية ومصطلحاتها فما الذي يبقى بعد ذلك؟

وقال الكاتب اليهودي (برناردستلمان) في كتاب"الأثر العبري في الرمزية الماسونية"كما ورد في صحيفة"الأخبار الماسونية"لندن 1929 م: إنني أعتقد أنني قد برهنت برهانًا كافيًا أن الماسونية من حيث الرموز مصوغة كلها في قالب يهودي أصيل.

وورد في"الموسوعة اليهودية"طبعة 1903 م الجزء الخامس (ص 503) : إن المصطلحات والرموز والطقوس التي يستعملها الماسون زاخرة بالأفكار والتعبيرات اليهودية؛ ففي المحفل الكوني الاسكتلندي تؤرخ الوثائق الرسمية حسب التقويم العبري كما تستخدم الحروف العبرية.

وجاء في نشرة جمعية (بني بريث) اليهودية الصادرة عام 1902 م: إن غاية الماسونية قد انبثقت من اليهودية، وإن أكثر عادات الماسونية مقتبَسة من معبد سليمان، وكما أن أكثر الإشارات والرموز عبرانية [1] .

جاء في الوثيقة التي نشرتها منظمة (مونتريال) النسوية لمحاربة الشيوعية قولها: والهدف المقدس الذي تعمل الماسونية على تحقيقه هو إعادة تشييد هيكل سليمان، وهو أكثر من مجرد رمز بل هو حقيقة مؤكَّدة ستبرز - دون ريب - إلى عالم الوجود عندما يستأصل العرب من فلسطين، وكذلك اليهود يحلمون دائمًا بإعادة دينهم حتى يكون دين العالم الوحيد وذلك إن أفلحوا كما يقول (درزائيلي) في القضاء على النصرانية، ولو قدر لهم أن يصلوا إلى هذا الهدف فلن يستطيعوا ذلك إلا بمساعدة وتعاون المسيحيين الذين غطَّت على بصائرهم الماسونية اليهودية

(1) من كتاب"بحث مختصر من كتاب أسرار الماسونية" (ص 51) نقلًا عن كتاب"أسرار الماسونية" (ص 54) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت