وعصبة الأمم اليهودية [1] .
وفي كتاب"أحجار على رقعة الشطرنج"؛ للأميرال (وليام غاي كاي) ترجمة (سعيد جزائرلي) (ص 201) : في ذكر المؤتمر الذي عقده حاخامو اليهود في أوربا في بودابست عام 1952 م وقد ألقى فيه الحاخام الأكبر (إيمانويل رابينوفيتش) خطابًا سريًّا:"سؤال من أحد الحاخاميين الحاضرين: أطلب من الحاخام (رابينوفيتش) إجابتي على السؤال التالي: ما هو مصير الأديان بعد الحرب العالمية الثالثة؟"
الحاخام (رابينوفيتش) : لن تكون هنالك أديان بعد الحرب العالمية الثالثة كما لن يكون هنالك رجال دين، فإن وجود الأديان ورجال الدين خطَر دائم علينا وهي الكفيلة بالقضاء على سيادتنا المقبِلة للعالم، فإن القوة الروحية التي تبعثها في نفوس المؤمنين بها تبعث فيهم بالتالي الجرأة على الوقوف في وجهنا، بَيْدَ أننا سنحتفظ من الأديان بالشعائر الخارجية فقط للدين اليهودي وذلك لغاية واحدة هي الحفاظ على الرباط الذي يجمع بين أفراد شعبنا، ومنْع أيِّ أجنبي عنا من الدخول فيه عن طريق الزواج أو غيره.
يقول الكاتب اليهودي (لازار) عن الحركة المعادية لليهود:"لقد احتفظ اليهود حتى الثوريون منهم بالروح اليهودية، ومع أنهم تحرروا من كل دين ومن كل إيمان فقد خضعوا بدافع الوراثة والتربية للتأثير اليهودي القومي، وهذا القول ينطبق بنوع خاص على الثوريين الإسرائيليين الذين عاشوا في النصف الأول من القرن التاسع عشر، والذين يمثلهم (هنري هاين) و (كارل ماركس) أصدق تمثيل، وباستطاعتنا أن نظهر أيضًا ما اقتبسه من الديانة العبرانية (بورون) و (لاسال) و (موسس هس) و (روبير بلوم) و (ديزرائيلي) فتوفر لنا الأدلة على استمرار الروح اليهودي في المفكرين، هذا الروح الذي لمسناه في (مونتاني) و (سبينوزا) ، فاليهودي يشترك في الثورة بوصفه يهوديًّا؛ أي: أنه يبقى مقيمًا على يهوديته" [2] .
وفي كتاب"اليهودية العالمية وحربها المستمرة على المسيحية" (ص 132 - 133) تحت عنوان (المدَّعون أنهم يهود لا صهيونيون) : حتى أولئك الذين يدعون - نفاقًا وتضليلًا - أنهم ضد
(1) "مجلة المسلمون"مجلد 6 عدد 8 (ص 784) ، و"بحث مختصر من كتاب الماسونية أقدم الجمعيات السرية وأخطرها".
(2) "مجلة فلسطين"العددان 60 و 61 لشهري ذي القعدة وذي الحجة 1385 هـ شباط وآذار 1966 م (ص 63) ، وكتاب"اليهودية العالمية واستمرار حربها على المسيحية" (ص 134) .