هذه قرارات وتوصيات قديمة .. جديدة، تمَّ إقرارها من قبل مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر، في مؤتمره الثالث، المنعقد في 13 رجب 1368 هـ، أذكِّر بها .. للفائدة والعبرة! فمنها:
-يعلن المؤتمر للعالم الإسلامي حجية السنة، وأنها المصدر الثاني للتشريع في الإسلام بعد كتاب الله عزَّ وجلّ. ويوصي المسلمين بالتمسك بها، والعمل بمقتضاها في التربية والمعاملة والسلوك، منوهًا بما كان لها إلى جانب القرآن الكريم من الأثر البالغ في تكوين الفكر الإسلامي، وبناء الحضارة الإنسانية، وصيانة المجتمع من عوامل القلق والانحلال.
-يطلب المؤتمر إلى مجمع البحوث الإسلامية أن يعمل على جمع الأحاديث التي قد يظن أن ظاهرها غير مراد، وعلى تحقيقها، وذلك عن طريق البحث في أسانيدها، والنظر في متونها، وفق ما وضعه علماء الحديث لذلك من أسس وموازين كفيلة بتوضيح درجتها، ثم يعمل على شرحها.
-يطلب المؤتمر إلى المجمع أن يُعنى عناية تامة بالتراث الإسلامي، وبالوثائق والعهود التي اشتملت على التوجيهات الرشيدة، فيجمع ما تفرق من نصوصها لينتفع بها الدارسون والطلاب، كما يوصي بأن تترجم هذه النصوص وما يتصل بها إلى مختلف لغات الأمم الإسلامية، وبعض اللغات الحية.