القرآن الكريم والدعوة إلى تنمية الحسِّ الجمالي/ سعيد بن أحمد بوعصاب.- طنجة: المؤلف، 1433 هـ، 208 ص.
بيَّن مقاصد التربية الجمالية في القرآن، وأبرز المعالم الجمالية في الآيات الكونية، ممثلاً لذلك بالسماء والأرض والبحر والإنسان والحيوان، كما تناول أبرز معالم الجمال في مجال العبادات، وفي الأحوال الشخصية، والآداب والقيم الجمالية في بعض القضايا الاجتماعية، كالاستئذان والضيافة، ومعالم الجمال في المعاملات المالية، ومثَّل لذلك بعرض جوانب الجمال في التجارة والدَّين والقصاص، وفي مجالات العلاقات الدولية، في حالتي السلم والحرب، ثم عرج على ذكر معالم الجمال في الخطاب الدعوي، وقال:
إن الخطاب الدعوي بحاجة ماسة اليوم إلى إبراز مكامن الحسّ والجمال، في العرض والأسلوب، والمعنى والموضوع، حتى يكون ذلك دافعًا للناس ليقبلوا على هذا الدين، ويستمسكوا به حتى لو