-وجهة وحدتها رابطة الدين والوطن والمهنة لا العنصرية والقومية، وشأنها الأخوة المخلصة والمسألة والدفاع إزاء العدوان الخارجي.
-ودستورها في الحياة دستور التعاون لا الجدال والصراع، وشأنه الاتحاد والتساند.
-وخدمتها لله لا للهوى، وشأنها الرقي إنسانية، والتكامل روحًا.
وبعد أن يبين سعيد النورسي الفرق بين المدنية الحديثة والإسلام، يؤكد أن المستقبل سوف يشهد تحولات كبيرة، قائلاً: كونوا متفائلين، سيكون صوت الإسلام هو الأعلى والأقوى في انقلاب المستقبل هذا. (المؤتمر العالمي الرابع لبديع الزمان سعيد النورسي: نحو فهم عصري للقرآن الكريم: رسائل النور أنموذجًا، ص 709) .