2 -الثناءُ على اللهِ ربِّ الخَلْقِ كلِّهِ، والشُّكرُ خالصًا لهُ على ما تَفَضَّلَ بهِ منَ النِّعَمِ الكثيرةِ على خَلْقِه، في دِينِهم ودُنياهم، فبيَّنَ لهمُ الحقَّ ومكَّنَهم من اتِّباعِهِ، وبَثَّ لهمُ الرِّزقَ ومكَّنَهم مِنْ طَلَبِه.
{الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 3]
3 -المتَّصِفِ بالرَّحمة، صاحبِ الخيرِ والنِّعمة، يَرحَمُ جميعَ خَلْقِه، ورَأْفَتُهُ ورحمتُهُ بالمؤمنينَ خاصَّة.
{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4]
4 -المتفرِّدِ بالحُكْمِ يومَ حِسابِ الخلائقِ في الآخِرَة، فلا مُلكَ في ذلكَ اليومِ لأحدٍ سِواهُ.
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5]
5 -نَعبدُكَ وحدَكَ يا رَبّ، ونَتبَرَّأ مِنَ الشِّركِ، ونستعينُ بكَ في أمورِنا كلِّها، ونَتبَرَّأ مِنَ الحَوْلِ والقوَّة، ونُفَوِّضُ أَمْرَنا إليك. فلكَ كمالُ الطَّاعةِ يا ربَّنا.
{اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: 6]
6 -نسأَلُكَ يا رَبَّنا أن تُرشِدَنا وتوفِّقَنا دائمًا إلى الطَّريقِ الواضحِ الذي لا انحرافَ فيه، وهوَ اتَّباعُ دِينِكَ، وأنْ تُثبِّتَنا عليه.
{صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7]
7 -طريقَ الذينَ أحسنْتَ إليهمْ وأنعَمْتَ عليهمْ بطاعتِكَ وعبادتِك، منْ ملائكتِكَ وأنبيائك، ومَنْ رَضِيتَ عنهمْ مِنْ سائرِ عِبادِك، أهلِ الهدايةِ والاستقامة، والطَّاعةِ والامتثال، وليسَ طريقَ الذينَ غضِبْتَ عليهم؛ ممَّن عَرَفوا الحقَّ ولم يتَّبِعوهُ