الصفحة 637 من 1545

سورة الحِجر

سورة النحل

سورة الحِجر

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{الَرَ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ} (الحجر: 1)

1 -الحروفُ المُقَطَّعَةُ لم يَرِدْ في تَفسيرِها حَديثٌ ثابِتٌ صَحيح، واللهُ أعلَمُ بمَعناها.

تِلكَ الآياتُ العَظيمَةُ آياتُ الكِتابِ الكاملِ الجَليل، وقُرآنٍ عَظيمِ الشَّأنِ، واضِحٍ بيِّن، ٍ فيهِ أمرُ اللهِ وهَديُه، وحُكمُهُ وعَدلُه.

{رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ} (الحجر: 2)

2 -رُبَّ شَيءٍ يَودُّ الذينَ كفَروا لو تَحقَّقَ وثَبَت، وهوَ أنْ يَكونوا مُسلِمين، سَواءٌ عندَ المَوتِ وقدْ تقَطَّعَتْ بهمْ أسْبابُ الحياة، أو يومَ القِيامةِ وقدْ عايَنوا العَذاب، والمؤمِنونَ في جَنّاتِ النَّعيم، فكُلَّما رَأوا حالًا منْ أحْوالِ العَذاب، ورأوا حَالًا منْ أحْوالِ المسلِمين، وَدُّوا لو كانوا مُسلِمين.

ويتأكَّدُ قَولُهمْ هذا عندَما يُخرِجُ اللهُ المُسلِمينَ العَاصِينَ منَ النَّار، وكانَ الكافِرونَ يَقولونَ لهم: ما أغنَى عنكمْ إسلامُكمْ وقدْ صِرتُمْ معَنا! فعندَما يُخرَجونَ يَقولُ الكافِرون: يا لَيتَنا كُنَّا مُسلِمينَ فنخرُجَ كما خرَجوا. وهوَ مُختصَرُ حَديثٍ رواهُ وصحَّحَهُ الحاكم.

{ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} (الحجر: 3)

3 -دَعْ هؤلاءِ الكافِرينَ يأكُلوا مِنْ أطعِمةِ الدُّنيا وملاذِّها ما شَاؤوا، ولْيَتمتَّعوا بجَمالِها وشَهواتِها، ولْيَشغَلْهمْ الأمانيُّ وطلَبُ السَّعادةِ وطُولِ العمُر، والتطلُّعُ إلى الصَّفَقاتِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت