سورة الأحقاف
سورة محمد
سورة الفتح
سورة الحجرات
سورة ق
سورة الذاريات (1 - 30)
سورة الأحقاف
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{حم} (الأحقاف: 1)
54 -الحُروفٌ المُقَطَّعَةُ لم يَرِدْ في تَفسيرِها حَديثٌ صَحيح، واللهُ أعلمُ بمُرادِها.
{تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} (الأحقاف: 2)
55 -تَنزيلُ القُرآنِ على الرسُولِ محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم هوَ بلا رَيبٍ مِنَ اللهِ العَزيزِ القَويِّ الذي لا يُرَدُّ أمرُه، الحَكيمِ في أقوالِهِ وأفعالِه.
{مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا مُعْرِضُونَ} (الأحقاف: 3)
56 -ما خَلَقنا السَّماواتِ العَظيمةَ، والأرْضَ الواسِعَةَ، وما بينَهما، إلاّ بالحقِّ والعَدل، ولحِكمَةٍ وغاية، وإلى مُدَّةٍ مُعيَّنة، والذينَ كفَروا وكذَّبوا برِسالاتِنا مُعرِضونَ عنْ هذهِ الحِكمَة، التي تَدلُّ على وجودِ اللهِ وقُدرَتِه، وهمْ غَيرُ مُبالينَ بما أُعلِموا بهِ وخُوِّفوا منه، مِنَ البَعثِ والأهوَال، والحسَابِ والعِقاب.