سِواها. فاليَومَ لا يَخرُجونَ مِنَ النَّار، ولا يُطلَبُ منهمْ أنْ يُزيلوا عَتبَ اللهِ عَليهم، فلا عُذرَ ولا تَوبةَ تُقبَلُ منهمْ بعدَ اليَوم، ولا يُرجَعونَ إلى الدُّنيا ليَعمَلوا صالِحًا كما يَدَّعون.
{فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (الجاثية: 36)
36 -فالحَمدُ للهِ وحدَه، مالِكِ السَّماواتِ والأرضِ وما بينَهما، رَبِّ العالَمينَ كُلِّهم.
{وَلَهُ الْكِبْرِيَاء فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} (الجاثية: 37)
37 -ولهُ كَمالُ العَظمَةِ والمُلكِ في السَّماواتِ والأرْض، وهوَ العَزيزُ الذي لا يُغلَب، الحَكيمُ فيما يَقولُ ويَفعَل، ويَقضي ويُقَدِّر.