الصفحة 1081 من 1545

{وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ جَزَاء الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ} (سبأ: 37)

37 -وإنَّ أمولَكمُ الكثيرَةَ وأولادَكمْ لنْ يُفيدُوكمْ يَومَ القِيامَة، ولنْ يُقَرِّبوكمْ عندَنا، ولنْ يُؤَمِّنوا لكمْ مَكانًا في الجنَّة، إلاّ مَنْ كانَ مؤمِنًا في الدُّنيا، وعَمِلَ الأعمَالَ الحسَنة، فهؤلاءِ همُ المَقبولونَ عندَ رَبِّهم، وسيُجازيهمْ ثَوابًا مُضاعَفًا على أعمَالِهم، وهمْ مُطمَئنُّونَ سالِمونَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ وأذًى، في غُرَفِ الجنَّةِ ومَنازِلِها العاليَة.

{وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ} (سبأ: 38)

38 -والذينَ يَسعَونَ في الكُفرِ بآياتِنا، والصدِّ عنْ رِسالاتِنا، والتَّكذيبِ برُسُلِنا، ويُجاهِدونَ في إبطالِها، أولئكَ يُحضَرونَ للحِسَابِ والعَذاب، لا يَحُولُ بينَهمْ وبينَ النَّارِ شَيء.

{قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} (سبأ: 39)

39 -قُلْ لهمْ أيُّها الرسُول: إنَّ اللهَ يوَسِّعُ الرِّزقَ على مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِه، ويُضَيِّقُ على مَنْ شَاءَ منهم، فلا تَخشَوا الفَقر، وأنفِقوا مِنْ أموالِكم، وما أنفَقتُمْ مِنْ شَيءٍ في الخَيرِ فاللهُ يُخلِفُهُ عَليكمْ بما يَقومُ مقامَه، بالمالِ والبرَكةِ فيهِ في الدُّنيا، أو بالثَّوابِ عَليهِ في الآخِرَة، واللهُ خَيرُ مَنْ يُعطي ويَرزُق.

{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاء إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ} (سبأ: 40)

40 -واذكُرْ يَومَ يَحشُرُ اللهُ المُشرِكينَ جَميعًا، المُستَكبِرينَ والمُستَضعَفينَ مِنهم، ثمَّ يَقولُ للملائكة: أهؤلاءِ المشرِكونَ كانوا يَعبدُونَكم، عندَما كانوا يَقولونَ إنَّ الملائكةَ بَناتُ الله، ويُصَوِّرونَ الأصْنامَ على هَيئَةِ الملائكةِ -بزَعمِهم- ليُقَرِّبوهمْ إلى الله؟

{قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ} (سبأ: 41)

41 -قالَ المَلائكةُ عَليهمُ السَّلام: تقدَّسْتَ وتَعالَيْتَ عنِ الشَّريكِ يا رَبَّنا، نحنُ نَعبدُكَ ونُوَاليك، ولم نَطلُبْ منهمْ ما يَدَّعون، بلْ كانَ هَواهُمْ معَ الشَّياطين، الذينَ كانوا يُزَيِّنونَ لهمْ عِبادَةَ غَيرِ اللهِ تَعالَى، فيُطيعُونَهم، ويَعبدُونَ المَلائكة، والأصْنامَ وما إليها، وكانَ أكثَرُهمْ يُصَدِّقونَ الشَّياطينَ أنَّها آلِهة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت