فهرس الكتاب
{قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ} (الزمر: 64)
64 -قُلْ للمشرِكينَ أيُّها الرسُول: أتَطلُبونَ منِّي أنْ أعبُدَ غَيرَ اللهِ أيُّها الجاهِلون؟
{وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} (الزمر: 65)
65 -ولقدْ أوحَينا إليكَ وإلى النبيِّينَ مِنْ قَبلِكَ: لئنْ أشرِكتَ معَ اللهِ في عِبادَتِك، لَيُبطِلَنَّ ثَوابَ عَمَلِكَ الصَّالِحِ الذي عَمِلتَه، ولتَكونَنَّ مِنَ الخاسِرينَ يَومَ القِيامَة.
{بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنْ الشَّاكِرِينَ} (الزمر: 66)
66 -بلِ اعبُدِ اللهَ وَحدَهُ ولا تُشرِكْ بهِ شَيئًا، أنتَ ومَنِ اتَّبَعك، وكُنْ مِنَ الشَّاكرِينَ لنِعَمِه.
{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} (الزمر: 67)
67 -إنَّ المشرِكينَ ما عَظَّموا اللهَ تَعالَى حقَّ عَظمَتِهِ حينَ عَبدُوا معَهُ غَيرَه، وطلَبوا مِنْ رَسُولِهِ أنْ يَعبُدَ غَيرَه، وهوَ القادِرُ العَظيم، الذي بيدِهِ كُلُّ شَيء، والأرْضُ وما فيها قَبضَتُهُ يَومَ القيامَة، والسَّماواتُ جَميعُها مَطويَّاتٌ بيَمينِه، فتَعالَى وتَقدَّسَ عمَّا يَقولُهُ المشرِكون.
وفي صَحيحِ البُخاريِّ قَولُهُ صلى الله عليه وسلم:"يَقبِضُ اللهُ الأرْض، ويَطوي السَّماءَ بيَمينِه، ثمَّ يَقول: أنا المَلِك، أينَ مُلوكُ الأرض؟".
{وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ} (الزمر: 68)
68 -ويأمرُ اللهُ إسرَافيلَ فيَنفُخُ في الصُّوْرِ النَّفخَةَ الأُولَى، وهيَ نَفخَةُ الصَّعْق، فيَموتُ كُلُّ مَنْ في السَّماواتِ ومَنْ في الأرض، إلاّ مَنْ شَاءَ اللهُ ألاّ يَموتَ بتلكَ النَّفخَة، فيَقبِضُ أرواحَهمْ في وَقتٍ آخَر، ولا يَبقَى إلاّ هوَ سُبحانَهُ وتَعالَى. ثمُّ نُفِخَ في الصُّوْرِ نَفخَةٌ أُخرَى، فإذا همْ أحياءٌ قائمونَ جَميعًا، يَنتَظِرونَ ما يُفعَلُ بهم.
{وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاء وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} (الزمر: 69)