{إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ} (الذاريات: 8)
8 -إنَّكمْ لَفي قَولٍ مُضطَرِبٍ في أمرِ القُرآنِ والنبوَّة، فتَقولونَ في القُرآنِ سِحر، وأساطيرُ الأوَّلين، وفي الرَّسُولِ محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم: ساحِر، وشاعِر، ومَجنون ...
{يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ} (الذاريات: 9)
9 -إنَّما يُصرَفُ عنِ الإيمانِ والقُرآنِ كُلُّ ضالٍّ مُكذِّبٍ به.
{قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ} (الذاريات: 10)
10 -لُعِنَ الكذَّابونَ مِنْ هؤلاءِ الضَّالِّينَ المُختَلِفين،
{الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ} (الذاريات: 11)
11 -الذينَ همْ في جَهلٍ وغَفلَةٍ عَظيمَة، لاهونَ غَيرُ مُكتَرثينَ بأمرِ الآخِرَة.
{يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ} (الذاريات: 12)
12 -يَقولونَ تَكذيبًا واستِهزاءً واستِعجالًا له: متَى يَكونُ يَومُ الجَزاء؟
{يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ} (الذاريات: 13)
13 -إنَّ هذا الجَزاءَ يَكونُ يَومَ يُعذَّبونَ ويُحرَقونَ في النَّار.
{ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ} (الذاريات: 14)
14 -ذوقُوا عَذابَكمُ المُهيَّأ لكم، الذي كنتُمْ تُكذِّبونَ بهِ في الدُّنيا، وتَستَعجِلونَهُ هُزءًا وسُخريَة.
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ} (الذاريات: 15)
15 -إنَّ عِبادَ اللهِ المؤمِنينَ، الذينَ يَتجنَّبونَ مُخالفةَ أمرِ الله، في جَنَّاتٍ عاليات، وأنهارٍ جاريَات.
{آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ} (الذاريات: 16)