فهرس الكتاب
57 -نحنُ خَلقناكمْ ولم تَكونوا شَيئًا، ألَسنَا قادرينَ على أنْ نُحييَكمْ بعدَ موتِكمْ كذلك؟ فهلاَّ صَدَّقتُمْ بهذا وهوَ مثلُ الأوَّل؟
{أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ} (الواقعة: 58)
58 -أفرَأيتُمُ المنيَّ الذي تَقذِفونَهُ في الأرْحام؟
(أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ) (الواقعة: 59)
59 -أأنتُمْ تَخلُقونَ فيهِ الحيَواناتِ المَنويَّة، ثمَّ تُقدِّرونَ الجَنينَ وتُصَوِّرونَهُ في الأرْحامِ حتَّى يَكونَ بشرًا سَويًّا، أمْ أنَّهُ اللهُ الخالق؟
{نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ} (الواقعة: 60)
60 -نحنُ حكَمنا وقضَينا عَليكمْ بالموتِ وقسَمناهُ بينَكم، فمنكمْ مَنِ يَبلُغُ الهَرَم، ومنكمْ مَنْ يَموتُ صبيًّا أو شابًّا، وجعَلنا لموتِ كلِّ واحدٍ منكمْ وَقتًا مُعيَّنًا، ولسنَا عاجزينَ عنْ أَمر، ولا يَغلِبُنا شَيء،
{عَلَى أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ} (الواقعة: 61)
61 -على أنْ نُذهِبَكم، ونأتيَ بخَلقٍ مثلِكم، ونَخلُقَكمْ فيما لا تَعلَمونَ مِنَ الخَلقِ والأطوَارِ والصُّور، والصِّفاتِ والأحوَال، التي لم تَعهَدوها؟
واللهُ يُميتُ جيلًا، ويُبَدِّلُهمْ بجِيلٍ آخَر، وهكذا قَرنًا بعدَ قَرن، وهوَ القادِرُ على أنْ يَخلُقَهمْ بصِفاتٍ وأشكالٍ أُخرَى، وأنْ يَبعثَهمْ مِنْ جَديدٍ بعدَ المَوت.
{وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذكَّرُونَ} (الواقعة: 62)
62 -ولقدْ عَلِمتُمْ كيفَ نَشأتُمْ ولم تَكونُوا شَيئًا، فهلاَّ تَذكَّرتُمْ أنَّ الذي أنشَأكمْ أوَّلَ مرَّةٍ قادِرٌ على إنشائكمْ مرَّةً أخرَى بعدَ مَوتِكم؟
{أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ} (الواقعة: 63)
63 -أفرأيتُمُ الذي تَحرُثونَ مِنَ الأرْضِ وتَبذُرونَ فيهِ الحَبّ؟
{أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ} (الواقعة: 64)