{عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ} (القلم: 13)
13 -غَليظٌ جَافٍ شَديدُ الخُصومَةِ في الباطِل، معَ ما وصَفناهُ به، دَعيٌّ في النسَب، مُلصَقٌ بالقَومِ وليسَ منهم.
{أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ} (القلم: 14)
14 -ألأنَّهُ ممَّنْ أنعَمنا عَليهِ بأموَالٍ وبَنينَ كثُر؟
{إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ} (القلم: 15)
15 -فجعَلَ مُجازاةَ نِعمَتِنا عليهِ أنَّهُ إذا قُرِئتْ عَليهِ آياتُ كتابِنا كذَّبَ بها وقال: هذا ممَّا سطَّرَهُ الأوَّلونَ في الكتُب، فهوَ حِكاياتٌ وخُرافاتٌ تُروَى وليسَ وَحيًا!
{سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ} (القلم: 16)
16 -سنَجعَلُ على أنفِهِ سِمَةً وعَلامةً حتَّى يُعرَفَ بها وتَبقَى عَيبًا فيه. أو أنَّهُ تَعذيبٌ بنَارٍ على أنفِهِ في جهنَّم.
{إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ} (القلم: 17)
17 -إنَّا ابتلَينا كُفَّارَ مكَّةَ بالقَحطِ والجُوعِ لمَّا كفَروا بنِعمَةِ اللهِ وجحَدوا برِسالَةِ الإسْلام، كما ابتلَينا أصحابَ البُستان، المُشتَمِلِ على أنوَاعِ الفَاكهةِ والثِّمار، عندَما أقسَمَ أصحابُهُ أنَّهمْ سيَقَطَعونَ ثِمارَهُ في الصَّباحِ الباكِر، قَبلَ أنْ يَعلمَ بهمْ سائلٌ أو فَقير.
{وَلَا يَسْتَثْنُونَ} (القلم: 18)
18 -ولم يَستَثنوا في حَلِفِهم، فلمْ يَقولوا: إنْ شاءَ الله، إصرَارًا وثِقَةً منهمْ بالأمرِ الذي همْ مُقدِمونَ عليه.
{فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ} (القلم: 19)
19 -فأحاطَ بالبُستانِ بَلاءٌ مِنْ عندِ اللهِ ليلًا، وهمْ نائمونَ غافِلون.
{فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ} (القلم: 20)