فهرس الكتاب
31 -ثمَّ أدخِلوهُ نارَ الجَحيمِ المؤجَّجَة،
{ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ} (الحاقة: 32)
32 -ثمَّ أدخِلوهُ في سِلسِلَةٍ طُولُها سَبعونَ ذِراعًا، حِلَقٌ داخِلَةٌ في حِلَق، تُوقَدُ في نَارِ جهنَّمَ وتُلَفُّ على جسَدِهِ مِنْ جَميعِ جِهاتِه.
{إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ} (الحاقة: 33)
33 -إنَّهُ كانَ مُصِرًّا على الكُفرِ والتَّكذيب، لا يَقومُ بحقِّ اللهِ مِنَ الطَّاعَة، خَلا قَلبُهُ مِنْ نُورِ الإيمَان، فصارَ خَرِبًا مَوَاتًا، لا يًصلُحُ لهُ إلاّ النَّارُ والعَذاب.
{وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ} (الحاقة: 34)
34 -وما كانَ يَرحَمُ العِباد، فلا يُطعِمُ الجَوعَى مِنَ الفُقَراءِ والمُحتاجين، ولا يَحُثُّ أهلَهُ على ذلك.
{فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هَاهُنَا حَمِيمٌ} (الحاقة: 35)
35 -فليسَ لهُ في هذا اليَومِ قَريبٌ يُنقِذُهُ مِنَ العَذابِ الذي هوَ فيه، أو يُخَفِّفُ عنه.
{وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ} (الحاقة: 36)
36 -وليسَ لهُ مِنَ الطَّعامِ إلاّ الغِسلِين، الذي ذُكِرَ أنَّهُ صَديدُ أهلِ النَّار، وهوَ ما يَسيلُ مِنْ لُحومِهمْ وجُروحِهم.
{لَا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخَاطِؤُونَ} (الحاقة: 37)
37 -لا يأكلُهُ إلاَّ الكافِرون.
وقالَ الفَخرُ الرازيّ: لا يأكلُهُ إلاّ الآثِمونَ أصحَابُ الخَطايا، وخَطِئَ الرجُلُ إذا تعمَّدَ الذَّنْب، وهمْ المشرِكون ... ويَجوزُ أنْ يُجابَ عنهُ بأنَّ المُرادَ الذينَ يَتخطَّونَ الحقَّ إلى الباطِلِ ويَتعَدَّونَ حُدودَ الله.
{فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ} (الحاقة: 38)
38 -فأُقسِمُ بما ترَونَ مِنَ الآيَاتِ الدالَّةِ على كمالِ قُدرَتي وعَظمَتي،