فهرس الكتاب
سورة القيامة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} (القيامة: 1)
1 -أُقسِمُ بيَومِ القيامَة، الذي يَقومُ فيهِ النَّاسُ لربِّ العالَمين، فيهِ إحقَاقُ للحقّ، وإثابَةٌ للمُحسِن، وعُقوبَةٌ للمُجرِم، بالقَضاءِ العَدل.
{وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ} (القيامة: 2)
2 -وأقسِمُ بالنَّفسِ التي تَندَمُ لعدَمِ إكثارِها مِنَ الطَّاعَةِ وأعمَالِ البِرّ، وتندَمُ لأنَّها اقترَفَتْ شَرًّا.
{أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَلَّن نَجْمَعَ عِظَامَهُ} (القيامة: 3)
3 -أيَظنُّ الإنسانُ أنَّنا غَيرُ قادِرينَ على إعادَةِ عِظامِهِ المُتَناثِرَةِ إلى مَواضعِها، وجَمعِها مِنْ أماكنِها المتَفرِّقَة؟
{بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ} (القيامة: 4)
4 -بلَى، سنَجمَعُها أينَما كانت، قادِرينَ على تَسويَةِ أناملِهِ وتَركيبِها في مَواضعِها كما كانت.
أو على جَعلِ أصابعِ يَدَيهِ ورِجلَيهِ شَيئًا واحِدًا كخُفِّ البَعير، فلا يَقدِرُ على القيامِ بأعمالٍ لطيفَة، كالكتابَةِ والخياطَةِ وغَيرِها.
أو تَسويَةِ الخُطوطِ المُتعَرِّجَةِ الدَّقيقَةِ في أطرافِها، التي تُميِّزُ كُلَّ شَخصٍ ببَصْمَتِه.
{بَلْ يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ} (القيامة: 5)
5 -بلْ يُريدُ المُكذِّبُ أنْ يَكفُرَ بيَومِ الحِسَاب. أو أنْ يُقَدِّمَ المرءُ الذَّنبَ ويُؤَخِّرَ التَّوبَةَ حتَّى يأتيَهُ الموتُ وهوَ على شرِّ أحوالِهِ وأسوَأ أعمالِه.
{يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ} (القيامة: 6)
6 -ويَسألُ مُستَبعِدًا له: متَى وقوعُه؟