فهرس الكتاب
38 -يَومَ يَقومُ الرُّوحُ -جِبريلُ أو غَيرُهُ- والمَلائكةُ مُصطَفِّين، لا يتَكلَّمُ أحَدٌ إلاّ إذا أَذِنَ اللهُ لهُ وقالَ كلامًا حقًّا.
{ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا} (النبأ: 39)
39 -ذلكَ هوَ اليَومُ الثَّابتُ المُحَقَّق، الكائنُ لا مَحالَة، فمَنْ أرادَ الثَّوابَ مِنْ عندِ اللهِ ذلكَ اليَوم، سَلكَ طَريقًا مُستَقيمًا، ومَرجِعًا طيِّبًا كريمًا إلى الله، بطاعتِهِ وتَقواه.
{إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا} (النبأ: 40)
40 -لقدْ أنذَرناكمْ عَذابًا قَريبًا، هوَ عَذابُ الآخِرَة، يَومَ يُعرَضُ على كُلِّ امرئٍ جَميعُ ما عَمِلَ مِنَ خَيرٍ وشَرٍّ في صَحيفَتِه، ويَقولُ الكافِرُ يَومَئذٍ وهوَ في غايَةِ الخَيبَةِ ونِهايَةِ التَّحَسُّرِ والألَم، وقدْ نظرَ إلى أعمالِهِ الفاسِدَة: يا ليتَني كنتُ تُرابًا في الحيَاةِ الدُّنيا، فلمْ أُخلَقْ ولمْ أُكلَّف. أو أنَّهُ يَقول: ليتَني كنتُ تُرابًا في هذا اليَومِ ولم أُبعَث.