الصفحة 1461 من 1545

{فَإِذَا جَاءتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى} (النازعات: 34)

34 -فإذا جاءَ يَومُ القِيامَة، الذي يَعلو على كُلِّ شَيءٍ ويَغلِبُه، ويَفوقُ كُلَّ ما عرَفَهُ الإنسَانُ مِنْ دَواهي الدُّنيا.

{يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ مَا سَعَى} (النازعات: 35)

35 -في ذلكَ اليَومِ المَهولِ يَتذَكَّرُ بَنو آدمَ ما عَمِلُوهُ مِنْ خَيرٍ وشرّ.

{وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَى} (النازعات: 36)

36 -وأُظهِرَتْ جهنَّمُ إظهارًا بيِّنًا، فرَآها النَّاسُ كُلُّهم.

{فَأَمَّا مَن طَغَى} (النازعات: 37)

37 -فأمَّا مَنْ تَجاوَزَ الحَدّ، فكفرَ وعصَى، وتَجبَّرَ وعتَا،

{وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا} (النازعات: 38)

38 -واختارَ الحيَاةَ الدُّنيا ولذائذَها وشَهواتِها وقدَّمَها على دِينِ الله، ولم يَستَعِدَّ للدَّارِ الآخِرَة،

{فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى} (النازعات: 39)

39 -فإنَّ مَصيرَهُ جهنَّم، يُعذَّبُ فيها ولا يَموت.

{وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى} (النازعات: 40)

40 -وأمَّا مَنْ خافَ مقامَهُ بينَ يدَي رَبِّهِ يَومَ الحِسَاب، وزجَرَ نَفسَهُ ونَهاها عنِ الهَوَى والمعاصِي، وردَّها إلى طاعَةِ الله، ووَطَّنَها على فِعلِ الخَيرات،

{فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى} (النازعات: 41)

41 -فإنَّ الجنَّةَ هيَ مَصيرُهُ ومَسكنُه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت